تفاصيل جديدة ومثيرة في قضية اختطاف ضابط مباحث متقاعد بالخرطوم
الخرطوم: سكاي سودان
كشفت تقارير صحفية تفاصيل جديدة حول قضية اختطاف ضابط برتبة العميد (مباحث) متقاعد من امام منزله بضاحية الرياض بواسطة قوة مسلحة مكونة من نحو (8) مسلحين قاموا باحتجازه ليوم كامل قبل الافراج عنه.
وكشفت مصادر لصحيفة الانتباهة الصادرة اليوم ان النيابة افرجت عن المتهمين الخمسة المقبوض عليهم على ذمة الاختطاف والاعتداء على المجنى عليه والحجز غير المشروع، وكشفت معلومات ان النيابة احالت ثلاثة هواتف نقالة للفحص من قبل الادلة الجنائية تمهيداً لارسال النتائج واكمال ملف القضية توطئة للاحالة للمحاكم، الا ان نتائج الفحص لم تظهر حتى الآن رغم ان الهواتف قيد الفحص منذ فبراير الماضى، وبررت ذلك بان جهاز الهارديسك الذى يتم عبره فحص الهواتف النقالة متعطل.
واشارت المصادر الى ان النيابة افرجت عن المتهمين الخمسة المقبوضين على ذمة القضية، ولم تتحرك الشرطة لتوقيف متهمين آخرين ضالعين فى القضية يتبعان لحركة مسلحة متورطة فى خطف الضابط المتقاعد، ولفتت المصادر الى ان احد المتهمين الاثنين اللذين لم يتم توقيفهما ويدعى (أ) هو شقيق المتهم الاول فى الجريمة المدعو (الشبح) وينتمى لحركة مسلحة بالخرطوم، وهو المسؤول عن الموقع الاول الذى شهد الاحتجاز الاول للضحية ويقع غرب مستشفى ام درمان ويتبع لتلك الجهات، وسبق ان تم فيه القبض على ثلاثة من المتهمين فى القضية.
يذكر ان المباحث وضعت يدها على ذلك المقر وقامت بتأمينه وتسلمته وحظرت فيه اية انشطة منعاً لتكرار جرائم الاختطاف.
اما المتهم الثانى (أ) فلم يتم توقيفه رغم تورطه فى قضية الاختطاف، ويعتبر متهماً اساسياً نسبة لاستغلال هاتفه اثناء عملية الاختطاف فى المكالمات وعمليات التصوير.
وتشير معلومات الى ان النيابة سبق ان حررت خطاباً للقوات المسلحة للافادة حول المتهمين وتحديد هويتهم، الا ان قيادة المنطقة العسكرية المركزية بالخرطوم رفضت استلام الخطاب وقالت ان الجيش لا علاقة له بتلك الجهة المسلحة وانها غير معنية بالترتيبات الامنية.
الجدير بالذكر ان الضابط المتقاعد تم اختطافه من امام باب منزله اثناء عودته من صلاة العشاء، وتم ادخاله في عربة لاندكروزر، وتمت تغطية عينيه وربط يديه ورجليه واقتياده واحتجازه بمكان غرب مستشفى ام درمان، قبل ان يتم اقتياده الى معسكر لتلك الجهة واحتجازه فيه للصباح، وقاموا بتصويره بهواتف نقالة وتوثيق عملية الاختطاف والاعتداء عليه، وارغموه على استدراج جاره رجل اعمال وخططوا لخطفه وطلب اموال طائلة منه، ولكنهم تخلصوا منه داخل حراسة معسكر بكررى، وفى اليوم التالى افرج عنه القائد بعد ان قام بتوبيخ القوة، وكان الخاطفون قد غادروا الموقع فى ساعة مبكرة.


التعليقات مغلقة.