خطوات مرتقبة لبناء كتلة داعمة للانتقال باستثناء “الإسلاميين”
الخرطوم: سكاي سودان
كشف عضو المجلس المركزي للحرية والتغيير، كمال بولاد، عن خطوات مرتقبة للتواصل مع جميع قوى الثورة الموقعة على ميثاق الحرية والتغيير وغير الموقعة، باستثناء الإسلاميين.
وأوضح بولاد لصحيفة الانتباهة الصادرة اليوم أن الخطوة بغرض بناء كتلة داعمة للانتقال ومنفذة لمهام الفترة الانتقالية، ووصف ما خرج به مجلس الشركاء بخصوص تشكيل المجلس التشريعي في أغسطس وتغيير جميع الولاة بأنه “مجرد توصية” وليس قراراً.
في حين، أبان أن اللجنة التي كونها مجلس الشركاء هي لجنة لحث ومتابعة الأطراف (قوى الحرية والتغيير، وأطراف السلام، والمكون العسكري) لممارسة التشكيل وفقاً للتوصية التي أصدرها المجلس، ونبه إلى أن تشكيل التشريعي وتغيير الولاة تحدده الأطراف المعنية وفقاً للوثيقة الدستورية.
ولفت بولاد، إلى أن الإعلان هو خلاصة حوار دار بين الأطراف الموقعة عليه بهدف بناء كتلة داعمة للانتقال ومنفذة لمهمات المرحلة الانتقالية وشعارات الثورة، وقال إنه يعالج قضية إصلاح وتطوير تحالف الحرية والتغيير الذي قاد الثورة وأسس حكومة الانتقال.
وجزم بولاد، أن الإعلان أنهى مشكلة الهيكلة إلى حد كبير وصمم لمعالجة الأسئلة التي تخص المشاركة خلال المرحلة السابقة وتم التوافق عليه ما بين الأطراف الثلاثة.
وأكد أن الاتصال سيشمل كافة قوى الثورة حتى من لم يوقع على إعلان الحرية والتغيير، بما فيه الحزب الشيوعي وتجمع المهنيين.
وبشأن إن كان ضمن بنود الإعلان تشكيل المجلس التشريعي في مواعيده المقررة بواسطة مجلس الشراكة قال هذا لم يكن مقرراً في هذه الترتيبات المطروحة الآن، التوافق حول هيكل الوحدة ثم الإعلان السياسي ثم الرؤية السياسية وبعد تشكيل المجلس المركزي سيقوم بكافة التفاصيل.


التعليقات مغلقة.