مدير جامعة الخرطوم في منتدي بورتسودان الدولي: الجامعة تقود مسار التعافي ومبادرة إعادة إعمار السودان وربط النسيج الاجتماعي
بورتسودان: جاد الرب عبيد
أكد مدير جامعة الخرطوم البروفيسور عماد الدين الأمين الطاهر عرديب، أن الجامعة لا تكتفي بمواكبة الأحداث الجارية، بل تقود مسار التعافي وتجترح الحلول للأزمات التنموية والأمنية والسياسية، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية في قيادة المبادرة الإفريقية لإعادة إعمار السودان بعد الحرب وربط النسيج الاجتماعي.
جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم الثاني لفعاليات “منتدى بورتسودان الدولي” الذي ينظمه مركز دراسات وبحوث القرن الأفريقي بقاعة الشمندورة بولاية البحر الأحمر، بحضور ومشاركة واسعة من الباحثين والخبراء والمختصين من السودان ومختلف الدول الإفريقية ودولة الصين .
وأعرب بروفيسور عرديب عن خالص شكره وتقديره لمركز دراسات وبحوث القرن الأفريقي والقائمين عليه، وخصّ بالشكر الدكتورة فاطمة علي واللجان المنظمة على تنظيم هذا المنتدى الحيوي والمهم حول العلاقات الإفريقية الصينية وتأثيراتها في منطقة القرن الإفريقي، مرحباً بجميع المشاركين والضيوف القادمين إلى مدينة بورتسودان.
وأوضح مدير جامعة الخرطوم أن انعقاد المنتدى يأتي في ظروف استثنائية زمنية حساسة، تعكس أهمية الشراكة الاستراتيجية الإفريقية الصينية ودورها في تحقيق التنمية والاستقرار والسلام بالمنطقة، لا سيما في ظل التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية، والتحولات الجيوسياسية والتنافس الدولي في مسارات التحديث والطاقة والتحول الرقمي وبناء القدرات.
وأشار إلى أن المحاور التي تتناولها الندوة والمنتديات المصاحبة — بما في ذلك العلاقات السياسية والدبلوماسية بين السودان والصين، والتعاون الاقتصادي والمالي، وآفاق إعادة الإعمار، والبنية التحتية، والأمن الغذائي، والتنمية المستدامة، والتبادل العلمي والثقافي تتماشي بصورة مباشرة مع رؤية جامعة الخرطوم للبحث والتطوير والاستثمار.
وأكد بروفيسور عرديب استعداد جامعة الخرطوم التام للانفتاح على مختلف أشكال التعاون الأكاديمي والعلمي، وبناء الشراكات مع الجامعات ومراكز الفكر الصينية والإفريقية، وتحويل المخرجات والأوراق البحثية إلى أدوات عمل استراتيجية ومبادرات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن السودان، بما يمتلكه من موارد طبيعية وموقع استراتيجي يربط القرن الإفريقي بالبحر الأحمر، يشكل شريكاً رئيسياً في تجارب التكامل الإقليمي، معرباً عن أمله في أن تسهم النقاشات في تقديم سياسات وخيارات قائمة على المعرفة والتكامل الاقتصادي والاستقرار الإقليمي.



التعليقات مغلقة.