أبنة (كبر) توجه رسالة مؤثرة إلى النائب العام
الخرطوم : سكاي سودان
وجهت أبنة المعتقل لدى السلطات عثمان محمد يوسف، رسالة مؤثرة إلى النائب العام مولانا خليفة أحمد، بشأن عدم الإفراج عن والدها بعد تبرئته من تهم الفساد.
وكشفت كريمة كبر عن أن السلطات حركت بلاغ سابق ضد والدها كان قد فتحه النائب العام السابق (الحبر)، متعلق بالقتل والنهب والسرقة والخطف والاتلاف والتعدي في قضية وقعت بمنطقة تبرة في العام 2010 عندما كان كبر واليًا بشمال دارفور.
وقالت رسالة كريمة كبر، إن والدها لم يندهش عندما علم أن كل تلك الاتهامات التي وجهت إليه كانت في عهد النائب العام السابق الحبر، وأضافت مخاطبة النائب العام “هو نفس الظلم الذي شربتم جرعة منه من قبل”.
وأشارت إلى ان النائب العام السابق الحبر قد امرا بالقبض على والدها ووجه له كل هذه التهم دون دليل أو تحري او استقصاء للحقائق ووجهت إليه هذه الاتهامات خلال توليه منصب والي سابق وتلك الأحداث كانت في العام 2010 في منطقة تبرة والسؤال هنا هل تسبب أو أمر أو شارك أو حرض على تلك الجرائم ؟!، وأضافت “الإجابة على هذا السؤال هو ما توصلت إليه اللجنة التي تتولى التحري (لجنة التحري والتحقيق في احداث دارفور) فكانت إجابتها ممهورة بتوصية بعد التحري والتدقيق ثم وضعت أمامكم في انتظار قراركم!”.
وقالت كريمة كبر في الرسالة: أعود بكم إلى الفترة السابقة والتي جاء أحد أبناء هذه المؤسسة العريقة وتولى منصب النائب العام وخرج منه مرفوع الرأس والكل يكن له الاحترام والتقدير والامتنان وهو مولانا مبارك محمود وذلك حينما وضعت أمامه احدى الملفات لإصدار قرار فيه في قت كان الكل فيه يخبئ رأسه تحت الرمال خوفا على كرسيه واعنى هنا البلاغ المتهم فيه غندور والجزولي وانس عمر وآخرين بالأرقام (٣٨/٢٠٢٠) (٥٩٨٤/٢٠٢٠) المقيد بنيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة والإرهاب وعندما وضعت امامه هذين البلاغين والبلاد تشهد مواجهة جديدة وعنيفة بين المكون العسكري والمكون المدني بعد قرارات ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١م والناظر إلى ما تمر به البلاد لا يقوى على مجرد النظر إلى ملف كهذا ويضم متهمين كهؤلاء إلا أن مهنية وشجاعة النائب العام السابق مولانا مبارك محمود كانت الأقوى فلا مكون عسكري ولا مكون مدني ولا شارع كان يهمه فالرجل نظر إلى خوفه من ربه وكان قراره ان وظيفته ولكنه كسب أخلاقه ودينه وأهله وزملاءه، وختاما أمامكم محضر البلاغ للاطلاع عليه واللجنة لاستفسارها وامامكم أيضا تقريرها وتبقى فقط قراركم المنتظر”


التعليقات مغلقة.