البعث: قوى الانقلاب قاب قوسين او أدنى من السقوط
الخرطوم: محجوب عيسى
قال الناطق باسم حزب البعث العربي الاشتراكي م. عادل خلف الله، أن استقالة رئيس الحكومة السودانية د. عبدالله حمدوك التي جاءت بعد تأخير وتوقعات تكشف أن قاعدته الشعبية ليست داعمة له، ما لم يعبر عن طموحاتها وتطلعاتها التي كانت وما تزال في أمس الحاجة لإرادة سياسية حاسمة للتعبير عنها، سيما في مواجهة نهج الانقاذ وتمكينة وفساده وتبني سياسات اقتصادية بديلة لنهجه وتحميل قوى الراسمالية الطفيلية اعباء الاصلاح الاقتصادي ومطلوباته .
وأضاف عادل إن د. حمدوك وضع مصيره بالاستقالة لحظة سعي لشرعنة الانقلاب وارتضي ان يكون ديكورا تجميليا لوجه الدموي لحظة مفارقة كلية للانتقال والتحول.
وأردف خلف الله في تصريح لـ(سكاي سودان) ان الاستقالة وتوقيتها تعكس تاثيرات صمود الشعب وبسالات شبابه في خلخلة بنية الانقلاب وتركيبته وعلي طريق اكمال اسقاط وجهه الاخر الذي اصبح ماضيا للسقوط بارادة شعب لن يرضى بانصاف الحلول ولا بالتقرير في حاضره ومستقبله بالتسلط او الوصاية عليه.
وطالب عادل قائد الانقلاب باخذ العبرة من الدرس الذي قدمه د. حمدوك وان يعلن استعداده لتسليم السلطة لمن يمثلون الشعب ويرتضيهم، وتابع: فالشعب الذي ظل عطاءه في سبيل تمسكه بتطلعاته، يتصاعد طرديا مع جرائم وانتهاكات قوات تتزي بزي قواته النظامية وتواجهه بوحشية وعداء وكانها في معركة ضد عدو.
وقطع بأن الشعب لن يقبل بغير سلطة مدنية كاملة بعد ان عززت الاستقالة ثقته في جدوى مواكبه وتضحياته التي وضعت الانقلاب وقواه في خانة الذاهب للسقوط وهم الآن قاب قوسين او ادني من السقوط.


التعليقات مغلقة.