الشرطة : انتقلنا من التخطيط التقليدي إلى الاستراتيجي
أم درمان : جاد الرب عبيد
قال مدير الإدارة العامة للتخطيط بقوات الشرطة، اللواء شرطة سامي عبد الله أبو الحسن، ان الشرطة انتقلت من التخطيط التقليدي إلى الاستراتيجي الذي يربط البرامج الأمنية بخطط الدولة، مؤكداً تبني الشرطة لنهج علمي ومهني في إدارة الأداء وتطوير العمل الشرطي.
وأوضح ان من أبرز التحديات التي تواجه التخطيط الاستراتيجي هي نقص البيانات والمعلومات الدقيقة الي جانب التطورات الأمنية المتسارعة. وضعف التنسيق بين الأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى محدودية الموارد المالية التي تسير التخطيط.
جاء ذلك لدى تحدثه في منبر الشرطة الدوري الذي استضاف الإدارة العامة للتخطيط ظهر اليوم بالمركز الثقافي امدرمان.
من جانبه قال المدير السابق للإدارة العامة للتخطيط اللواء شرطة الفاضل يوسف، ان إدارة التخطيط ظلت مرابطة في الاحتياطي المركزي منذ بداية الحرب، وفقدت العديد من عناصرها فيها من أسر ومن استشهد، وتابع: من بعدها انتقلت الى بورتسودان وأدارة معركة من نوع آخر، وأشار إلى أن الشرطة فقدت 80٪ من مركباتها بسبب الدمار الممنهج الذي قامت به المليشيا، مبيناً أن الدمار طال البنية التحتية لاسيما السجون واقسام الشرطة. ولفت الي ان عملية استعادة البيانات خاطر من أجلها شباب بحياتهم.
وأشار يوسف إلى أن خطتهم في العام (2020 / 2024) شملت تقديم الدعم والاسناد لقوات الاحتياطي المركزي لأن دورها كان محوري في معركة الكرامة خاصة تحرير مدني وسنار، إلى جانب تقديم دعم للمصابين واسر الشهداء في كل الولايات الآمنة، بالإضافة إلى دعم الشرطة في الولايات المستقرة لان العبئ عليها كان كبيراً نسبة لتواجد النازحين بها، وقال إن الشرطة قامت بتأمين الموسم الزراعي الشتوي والصيفي، وتأمين المنشئات المعادن والاستراتيجية، إلى جانب ضبط وحصر الوجود الأجنبي.
وقال الفاضل ان خطة العام 2025 نوعية شملت مصفوفة استئناف عمل الشرطة بولاية الخرطوم، وَلفت الي ان وزارة الداخلية تعتبر أول وزارة تباشر مهامها بالخرطوم في ظروف بالغة التعقيد في ظل وجود مخاطر عدة، مؤكدا أن الخدمات الشرطية لم تتوقف طيلة فترة الحرب.
وتابع يوسف ان خطة العام 2026 ركزت على الأولويات التي اجازها مجلس الوزراء للوزارات، وأوضح أن الخطة تضمنت العديد من المنشئات والأنشطة، وأشار الي ان التركيز كان على تأهيل البنية التحتية بولاية الخرطوم حتى تباشر القوات عملها.


التعليقات مغلقة.