ساطع الحاج حان الوقت لسودان بلا اظافر كاكية

بيـــــــــــــان
من الحــــــزب الناصري – تيار العدالة الاجتماعية

الــى جماهير شعبنا الباسلة

انتهت في يوم السبت 18/6/2022 دورة الإنعقاد الطارئه للمكتب القيادي والتي إستمرت طوال الاسبوع المنصرم وقد جاء من ضمن مداولاته اصدار بيــــــان لجماهير شعبنا بالاتي:-
أولا:- الان وبعد مضى أكثر من ثمانية أشهر على إنقلاب 25/اكتوبر/2021م وإرتقاء المئات من الشهداء وسقوط الألاف من الجرحى في المواكب السلمية لم يعد التفاوض او الجلوس مع المكون العسكري للنقاش حول إتمام الفتره الانتقاليه او كيفيه حكم السودان مستقبلا أمرا مجديا او ممكنا.او مقبولا
لقد حان الوقت تماما لسودان بلا عسكر….. بلامليشيات ودعم سريع…بلا أظافر كاكيــــه… تأخذ بخناقه امنيا و دوليا..إقتصاديا.. وسياسيا.. و إجتماعيا … نعم لإخراج المؤسسه العسكرية القابضة على مفاصل البلاد منذ 1958م حتى ألان وإنتزاع مخالبها من الحياه السياسية والإقتصادية لبلادنا وإخضاع كافة انشطتها الإقتصادية لولايةوزارة الماليه.

 

أبناء شعبنا العظيم …….

إن التقرير في كيف يحكم السودان ومن يحكم السودان لهو أمر خالص للمدنيين وحدهم يقررونه مستعينين بمن يرونه مناسبا من السودانيين لوضع الخطط الناجعة لتنفيذه بما في ذلك إعادة ترتيب المنظومة الأمنية ( القوات المسلحة/الدعم السريع/الحركات المسلحة/الشرطة/السجون)

 

أبناء شعبنا البواسل :-…
لابد أن نؤكد أن حزبنا يقف مؤيدا ومؤازرا للجان المقاومةالباسلة في خطها الرامي لتجذير مدنية الدولة… ونقف سندا ودعما لها … ونؤكد على وحدتها لافرقتها..على تجميعها لا تشتيتها….على تقويه ماكتبته بالدم من مواثيق
وذلك لتقوية تجربتها وتماسكها…

 

جماهير شعبنا العظيم:-……
أن حزبنا ظل دوما يدعو لبناء خط الحداثة وترسيخة في بلادنا وما تاييدنا للجان المقاومة إلا أنها تسعى لتأسيس سودان حديث عبر دولة مدنية ديموقراطية تقوم على الحرية… السلام… والعدالة…

 

جماهير شعبناالمؤمنة بالحرية…والإنعتاق:-…

إننا لنأسي للاجتماع الذي تم في بيت السفير السعودي بالخرطوم في الأيام الماضية بتخطيط أمريكي رغم اننا غلبنا حسن النيه فيما جرى
ولكن نقول :-على المجتمع الدولي أن يبني سياســــاته تجاه بلادنا وفقا لرغبات شعبنا ومصلحته وليس وفقا لرغبات المجتمع الدولي وليس من المجدي أن تكون الحركة السياسية السودانية متحركة وفقا لارادة البعض من المجتمع الدولي او الأفريقي أو أي جهه سوى قلب شعبها النابض ودماء شهداء بلادنا الذين إرتقوا فداء للحرية والدولة للمدنية
.
أبناء شعبنا :-…..
على كل الذين يؤمنون بالتحول الديموقراطي ويعملون على إنهاء سيطرة العسكر في بلادنا لإعادة بناء الوطن على أسس الحداثة والمدنية والديموقراطية وأعمال العقل وإستلهام عبر التاريخ أن يعملو سويا وأن يختاروا مجموعة من الوطنيين ليتولوا العمل.
وبإسم الملايين المتوثبه علي نقل السلطة من العسكرين للمدنيين فورا…
وفقا لخارطة طريق يتفق المدنيون عليها لأن الحوار الوحيد الممكن هو حوار المدنيون كقوى سياسية أو مدنية أو إجتماعية مع بعضهم البعض ونؤكد في هذا السياق أن الوثيقة الدستورية الموقع عليها في أغسطس2019
والتي جاءت إنعكاسا لإتفاق سياسي وقع عليه في يوليو/2019 لم يعد من الممكن الرجوع لمنصتها لتغير المعطيات التي منحتها للحياه آنذاك…

جماهير شعبنا :-
أن وحدة قوى الثورة المؤمنه لبناء دولة المواطنه… والحداثه… والمدنيه… والحريات لا تبنى على شعار فقط بل يحتاج الإمر لقوة الإرادة… وصدق العزيمة… والمصالحة مع النفس… والتقيم العادل للمســار خلال الفترة من أبريل/2019 حتى 25/أكتوبر 2021م
لا يكفي فقط ان نقنع انفسنا اننا جزء من حركة الجماهير والجماهير يملأها الاستغراب …إن النقد والنقد الذاتي بات أمرا ضروريا لتجنب أخطاء الماضي والمضي قدما وبثبات على درب تأسيس دولة العدالة الإجتماعية والعدالة الإنتقالية والحرية والسلام .

الخرطوم- الاحد – 19/6/2022م
الحزب الناصري –تيار العدالة الإجتماعية

التعليقات مغلقة.

?>