(سكاي سودان) يورد كلمة البرهان وسلفاكير وحمدوك والمبعوث الأمريكي في الجلسة الافتتاحية لمفاوضات الحكومة والشعبية

جوبا: سكاي سودان

 

أكد الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة إلتزام الحكومة بإنفاذ ما يتم الاتفاق عليه في مفاوضات جوبا،وقال “قلبنا مفتوح ومصممين علي أن ننجز سلام السودان” الذي بدأناه في الاتفاقيات السابقة.

 

وقال البرهان في مخاطبته الجلسة الافتتاحية لمفاوضات السلام بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال اليوم بجوبا حاضرة دولة جنوب السودان سنظل نتحاور حتي نصل إلي اتفاق مرض يحقق تطلعات وأماني الشعب السوداني، وسنؤسس لسودان يتمتع فيه الجميع بالحقوق والواجبات، سودان واحد لا يفرق على اساس الدين أواللون.

 

وأشاد البرهان بالقائد عبدالعزيز الحلو الذي انحاز لنداء السلام، مثمنا جهود الثوار ونضالهم من أجل أن يحيا السودان وشعبه والذين أحدثوا تغييرا حقيقيا بالبلاد،وقال ان الباب الذي فتح لتحقيق السلام سيظل مفتوحا  لكل من يسعى لتحقيق السلام في السودان .

 

وأعرب البرهان عن شكره وتقديره لحكومة جنوب السودان وللرئيس سلفاكير علي استضافة سلام السودان، ولشركاء السودان واصدقائه،  و دعا  المجتمع الدولي لمساعدة السودان وجنوب السودان لمعالجة آثار الحرب الطويلة، وقال ان البلدين سيقفان مع بعضهما لتحقيق السلام.

 

كما دعا البرهان عبدالواحد محمد نور إلى اللحاق بركب التغيير، والمشاركة والتعاون فى بناء السودان، مؤكدا أن التغيير الذي قاده السودانيون  هو تغيير حقيقي،مشددا على ضرورة العمل بقلب رجل واحد لاستكمال وانجاح مسيرة السلام وبناء مستقبل للاجيال القادمة.

 

 

فيما دعا رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت الأطراف غير الموقعة علي السلام إلي الإنضمام إلي اتفاق السلام كما دعا المفاوضين إلي التفكير في معاناة الناس في مناطق النزوح واللجوء.

 

جاء ذلك خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية لمفاوضات السلام بين الحكومة والحركة الشعبية شمال اليوم بجوبا حاضرة دولة جنوب السودان بحضورالفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والدكتورعبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء والقائد عبدالعزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية شمال والأطراف المفاوضة .

 

وقال نثق في القائد عبدالعزيز آدم الحلو وأريد أن أقول له والمحاربين والجندي الشجاع أن ركزوا على كيفية تحقيق السلام باتخاذ القرارات الصعبة التي تنهي معاناة المواطنين.

 

وأعرب سلفا عن حرصه علي الوصول إلى اتفاق سلام دائم، وأضاف قائلا” لابد أن نعمل سويا في البلدين من أجل التنمية والسلام .

 

وأكد سلفا أن الحرب لم تحقق شيئا، مؤكدا أنه رغم ذهاب الجنوب إلا أن هدفهم كان هو بناء السودان الجديد، مطالبا أطراف التفاوض تبني روح الحوار وتوجيه اهتمامهم نحو السلام بدلا عن الحرب، لافتا إلي أن سلام جوبا ينبغي أن يكون سلاما شاملا وكاملا مشددا على ضرورة انضمام عبدالواحد محمد نور إلى المفاوضات من أجل إنهاء الحرب، معربا عن أمله أن يلتحق بالمفاوضات قريبا .

 

 

من جانبه قال رئيس الوزراء إن لقاء اليوم يمثل حوارا بين أبناء الوطن الواحد وهي رسالة للعالم بأن السودانيين قادرون على حل قضاياهم بعد إنجاز ثورة عظيمة.

 

وأضاف حمدوك ” نقف اليوم أمام محطة مهمة لمسار السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال”  واوضح بان الهدف الاساسي للحوار هو استقرار ورفاه الشعب السوداني خصوصا في المناطق المتأثرة بالحرب.

 

وقال حمدوك ” البحث عن السلام ظل اولوية لنا والوصول إليه واجب” و ان هذا احد مطالب الثورة، “نحن نتحدث من موقع جاء بالدماء والبذل والعطاء اللامحدود ولا بد من جعل تطلعات اصحاب الحق واقعاً معاشا وهم أصحاب الحق في جيوب المقاومة، في معسكرات النزوح واللجوء، وطرقات المدن ، البادية والريف، شهداء المجازر الجماعية والمفقودين، ومن قتلوا داخل القطاطي المحروقة والمتفجرة على الرؤوس ضحايا الاستبداد ودعاة الفتنة وتجار الحروب، ضحايا النزاعات والعنف في دارفور، كردفان، النيل الازرق، الشرق والوسط والشمال”.

 

وجدد رئيس الوزراء عبدالله حمدوك الدعوة لرئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد أحمد النور للانضمام للسلام وأكد على الاستعداد لوضع كل القضايا على طاولة الحوار ليكون حوارا سودانيا سودانيا من أجل مصلحة الشعب السوداني.

 

 

وأكد المبعوث الامريكي للسودان وجنوب السودان السفير دونالد بوث، دعم الولايات المتحدة لمفاوضات السلام التي انطلقت اليوم  بين حكومة الفترة الانتقالية والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال.

 

وقال بوث في خطابه امام الجلسة الإفتتاحية التفاوضية بين حكومة الفترة الإنتقالية والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال اليوم، بأن الطرفين أظهرا إستعدادًا على العمل لمصلحة السودان والتوصل لاتفاق سلام دائم وشامل.

 

وقال “نثق بان الطرفين لديهما الرغبة في التوصل لاتفاق قريب” وأضاف ان الشعب السوداني بدأ في طريق التغيير بسبب ثورة ديسمبر، متمنيا إستمرار التفاوض دون تأخير.

التعليقات مغلقة.

?>