الامة القومي يعلن رفضه للدولة العلمانية
الخرطوم : سكاي سودان
اعلن حزب الامة القومي ترحيبه بتوقيع السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان والسيد رئيس الحركة الشعبية / شمال القائد عبدالعزيز آدم الحلو، على إعلان مبادئ بمدينة جوبا بجمهورية جنوب السودان.ويثمن الجهد المتواصل والمقدر المبذول من الرئيس سلفا كير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان وحكومته في التوسط بين الفرقاء السودانيين وتسهيل مفاوضات السلام، والتوصل لإتفاقيات تحقق السلام العادل والاستقرار والأمن للسودانيين. مما عزز العلاقة بين الدولتين وفتح آفاقا جديدة لعلاقات توأمة وشراكة مصير بين البلدين وقال الحزب في بيان له إن السلام العادل والشامل مطلب شعبي واستحقاق وطني عبرت عنه ثورة ديسمبر المجيدة بشعارات مركزها السلام.
واكد الحزب في بيان، على أن علاقة الدين بالدولة قضية وطنية لا يمكن تداولها والبت في أمرها خارج الإطار القومي وأن المؤتمر الدستوري هو المكان الطبيعي لتنظيم هذه العلاقة ضمن نظام يقوم على الدولة المدنية الديمقراطية التعددية ـ وأن المؤتمر الدستوري والمؤتمرات القومية الأخرى ستناقش قضايا الهوية والدستور وإصلاح مؤسسات الدولة والعلاقات الخارجية والإقتصاد والتربية والتعليم وغيرها من القضايا الكبرى واضاف إن اللغة العربية هي لسان غالبية سكان السودان مما يؤهلها لأن تكون لغة الدولة الرسمية، واللغة الانجليزية هي لغة العالم مما يؤهلها لأن تكون لغة الدولة الدولية وقال البيان إن حزب الامة القومي يرفض الدولة العلمانية كما يرفض الدولة الدينية، ويرفض مبدأ تقرير المصير كما يرفض فرض الأجندة الايدلوجية شرطا لتحقيق السلام.
ويدعو إلى الإلتزام بمهام ومدى الفترة الإنتقالية المنصوص عليهما في الوثيقة الدستورية. وينادي بأولوية تنفيذ الترتيبات الأمنية في كل اتفاقيات السلام بما في ذلك عملية التسريح والدمج لقوات حركات الكفاح المسلحة، وإلى إعتماد مشاركتها في مؤسسات الحكم الانتقالية كقوى سياسية مدنية.
وقال الحزب في بيان له انه كان ومازال أجندته الوطنية قائمة على السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل والحزب يهنئ القائد عبدالعزيز الحلو على هذه الخطوة الشجاعة بالتوجه نحو تحقيق السلام ووقف الحرب وويلاتها وإزالة آثارها المدمرة على أهلنا في جنوب كردفان وجنوب النيل الازرق خاصة، وفي كافة مناطق السودان المكتوية بنيران الحرب والاقتتال.
ويؤمن الحزب على ما ورد في الإعلان من تحقيق وتوطيد سيادة السودان وإستقلاله ووحده أراضيه، ووحدة الجيش السوداني تحت عقيدة عسكرية وطنية جديدة، والاعتراف بالتعدد الاثني والعرقي والتنوع الثقافي والديني للشعب السوداني وحقوق المواطنين في الأقاليم في اللامركزية والفدرالية في إدارة شئون مناطقهم



التعليقات مغلقة.