في محاكمة مدبري الانقلاب.. الدفاع غير مطمئن والحلا يفاجئ الجميع

الخرطوم: سكاي سودان

في الجلسة الاولى فور ترأس قاضي المحكمة العليا مولانا احمد علي احمد هيئة محاكمة البشير ورفاقه  عقب تنحي رئيس هيئة المحكمة السابق مولانا عصام الدين ابراهيم تمسكت هيئات الدفاع عن المتهمين بإنقلاب 30 يونيو 1989 الانقاذ بطلبهم بتنحي واستبعاد عضو هيئة المحكمة مولانا محمد المعتز كمال، وذلك للطعن المقدم ضده لمشاركته في الثورة الامر الذي اعتبره الدفاع يشكل خطرا على المحاكمة لعدم اطمئنان المتهمين اليه ووصفوه بالعداء والخصم  للمتهمين.

 

 

وشدد ممثلي الدفاع علي ضرورة تنحيه عن الاستمرار في سير اجراءات الدعوى، وفي السياق ذاته تمسك الدفاع بطلبه الثاني بوقف اجراءات الدعوى لحين البت في طلبات مقدمة لدى رئيسة القضاء لاعتراضه علي تشكيل المحكمة الخاصة دافعين بان المتهمين لا يطمئنون لهذه المحكمة، بجانب الاعتراض على مواصلة الجلسات للظروف الصحية التي تمر بها البلاد بسبب جائحة كورونا.

 

 

ولفت سبدرات محامي البشير  بان رئيسة القضاة ليست الجهة المعنية بالاحترازات الصحية، وفي الاتجاه اعترض ممثل دفاع احد المتهمين الهاربين علي النشر الاعلامي وعزا طلبه بوجود اخطاء، بيد ان جميع ممثلي الدفاع اعترضوا علي طلبه مشيرين الي ان القضية قضية راي عام وسياسية وسبقها لغط كبير  جدا  ولابد ان يطلع الراي العام عليها وان نشرها ينصب في مصلحة العدالة والحق واجمعوا ان الطلب يتعارض مع النصوص القانونية.

 

 

ومن جانبه اعترض رئيس هيئة الاتهام علي طلبات الدفاع ووصفها بالمتكررة وانه تم البت فيها من قبل المحكمة السابقة.

 

 

وعلى نحو مفاجئ  ظهر  وكيل النيابة احمد النور الحلا  وسجل حضوره كمتحريا في البلاغ بعد ان اقدم  ممثل الاتهام عن النائب العام باستبداله بعميد بالجيش لتلاوة الدعوى موضحا بان الحلا لديه اجراءات ادارية مقيدة ضده امام النائب العام، وعليه حددت المحكمة جلستين اولى اجرائية للرد والتعقيب على الطلبات تعقد بقاعة المحكمة العليا بحضور الاطراف فقط  وجلسة لاحقة للفصل حول الطلبات بقاعة تدريب الضباط بالادلة الجنائية.

التعليقات مغلقة.

?>