ماذا قال السودانيين عن تصريحات وزيرة الخارجية

الخرطوم : سكاي سودان

شن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هجوما لاذعا علي تصريحات وزيرة الخارجية السودانية الدكتورة مريم الصادق المهدي في مصر حول اراضي الفشقة السودانية وكانت الوزيرة قد قالت في اجابة لاسئلة الصحفيين عن تلك الاراضي حيث اجابت الوزيرة (اراضينا واسعة وعدد السكان قليل وبالتالي ممكن نصل بصورة استراتيجية الى معادلات تعاونية مع كل جيراننا الذين لديهم حوجة لأراضي ومنفتحون لكل المعادلات الكسبية بعد الفراغ من ترسيم حدودنا).

 

 

وتفاعل عدد من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي مع التصريحات المثيرة للجدل، وقال الصحافي عثمان ميرغني لا تزال المشكلة في  غياب المؤسسية دكتورة مريم الصادق  المهدي  أمس عبرت عن رأيها،  في منبر يفترض أن تعبر فيه عن الرأي الرسمي للحكومة.

 

 

 

فيما يقول الصحافي عمار موسي (استعمر الأرض: عمرها، أمدَّها بما تحتاج من الأيدي العاملة لتصلح وتعمُر. وشكراً).

 

بينما قال مصطفي محمد علي (انا مستغرب من الناس الشانه هجوم على وزيرة الخارجية بسبب فيديو مقتطع بدون ما يكلفو انفسهم عناء مشاهدة المؤتمر الصحفي كاملاً عشان يفهمو الوزيرة كانت قاصدة شنو بكلامها باختصار شديد ردا على سؤال الصحفي الوزيرة كانت بتتكلم عن المزارعين الاثيوبيين الكانو بزرعو اراضينا في الفشقة الكلام ده ما محتاج زول محنك عشان يفهم انها قاصدة انو أبواب الاستثمار الزراعي مفتوح للدول المجاورة وفق اتفاقيات استراتيجية تضمن مكاسب اقتصادية للسودان وواضح انها قاصدة انو المزارعين الاثيوبيين لو عايزين يزرعو في اراضينا يزرعو وفق اتفاقيات استراتيجية بين الدولتين بعد ترسيم الحدود.ما ننجر وراء الناس البتحب تشوه صورة أي حاجة جميلة في بلدنا شاهد اي فيديو كامل وانتقد على بينة).

 

 

بدورها قالت ام علي عبدالله (تمخض الجبل فولد فأرا ، على الأقل كانت تتعلم من والدها رحمه الله الردود الدبلوماسية والزوغان في الكلام بحيث لا يمسك عليها أحد أي مأخذ وما يحيرني هو الدجاج المنتشر دفاعا عنها ، يا اخوانا كفاية جداد ، كرهتونا).

 

 

ودون طارق يسن قائلاً: (لماذا لم يذكروا إيجابيات حديثها الكثيرة ، ومنها حينما وصفت إثيوبيا بالجارة والشقيقة ، هذه لغة الدبلوماسية التي هي من سمات وزير خارجية فعلا . أنا رأيت وزيرة ثابتة واثقة من كلامها ، تعي ما تقول ، وتقول ما تعي ، ولكن يبدو أننا تعودنا على خارجية يرأسها دباب مثل كرتي ودرديري، وليس دبلوماسي يضع الأمور في نصابها) .

 

 

وفي المقابل قال ماهر عوض (بعد ماعرفنا مريم الشجاعة الليلة ظهرت مريم البياعة مع انو إحتمالية قصدها تشجيع الإستثمار الخارجي بضوابط وقوانين تفيد البلد بس السياسة و اللفظ السياسي حساس جداً والخطاب الركيك والصورة المهزوزة الظهرت بيها بت الإمام لا تصلح لا تصلح لا تصلح لتمثل واجهة السودان دوبلوماسياً)،

التعليقات مغلقة.

?>