نائب رئيس أركان عمليات الجيش يكشف حقيقة الخلاف مع الدعم السريع

الخرطوم : سكاي سودان

انتقد نائب رئيس أركان عمليات الجيش السوداني، كبير المفاوضين في ملف الترتيبات الأمنية، خالد عابدين الشامي، التشكيك في قومية الجيش السوداني. واكد على تمثيل السودان في كافة الرتب العسكرية.

 

 

وقال خلال مخاطبته ندوة نظمها مركز (آرتكل) للإنتاج الإعلامي امس، حول بطء تنفيذ ملف الترتيبات الأمنية باتفاقية سلام جوبا. قال : “السودان كله داخل الجيش من رتبة فريق حتى آخر ملازم”.

 

وكشف الشامي عن تسليمه لميزانية الترتيبات الأمنية لوزيرة المالية السابقة بتاريخ 10 أكتوبر الماضي، واوضح ان الحكومة التنفيذية لم توفرها. وقال إن الميزانية المطلوبة تفوق الـ 187 مليون دولار.

 

 

وقال  نائب رئيس أركان عمليات الجيش ان من يروجوا لوجود مشاكل بين الجيش والحركات المسلحة بأصحاب “أهداف خفية”. وأضاف: “سمعنا عن الخلافات بين الجيش والدعم السريع من (الواتساب) وفي الواقع العلاقة بينهما ممتازة”.

 

 

من جانبه جدّد نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، ياسر عرمان، الإتهام للاستخبارات العسكرية بتجنيد قوات باسم الحركات المسلحة، فيما وصف الجيش بـ “المُسيس”،  في وقت أكد قدرة رئيس مجلس السيادة الإنتقالي، عبد الفتاح البرهان، ونائبه قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، على حل تلك المشكلات.

 

 

وقال: “طلقة واحدة يمكن أن تفجر السودان، لأن الدولة عبارة عن برميل بارود”، وأضاف: “الدولة هشة والمجتمع محتقن اثنيا واجتماعيا وطبقيا”، ووصف عرمان الجيش بـ “المُسيس”، وأشار لأنه يتبع لنظام سياسي واحد هو حزب المؤتمر الوطني المحلول.

 

 

وربط تحقيق المواطنة بلا تمييز ببناء جيش متنوع، فيما أكد عدم نجاح المؤسسة العسكرية بتبعيتها لمنطقة جغرافية واحدة، وأضاف: “انفصال جنوب السودان كان سببه الأساسي الفشل في إدارة التنوع”.

 

 

وقال عرمان إن من يرفضون الترتيبات الأمنية يحملون نوايا – لم يسمّها – وإن الحكومة تفتقر للإرادة السياسية، واتهم نائب رئيس الحركة الشعبية الاستخبارات العسكرية بتجنيد قوات باسم الحركات المسلحة، وقطع بوجود أدلة على ذلك.

 

 

وذكر أن هناك أزمات بين المدنيين والمدنيين وبين العسكريين والعسكريين، وأزمة من جهة أخرى بين المكون المدني والعسكري في الحكومة.

التعليقات مغلقة.

?>