حمدوك فقد البوصلة!

محمد الطيب عكشة

من المعروف ان الحزب الشيوعي واحد من مجموعة الحرية والتغيير ولكنه في الاونة الأخيرة سلك سبيله مع الحركة الشعبية نظراً بتوافق الأحكام والتشريعات المؤديه لتلك الأجندة المشتركة بينهما التي تخص المصفوفتين دون التيارات الأخرى
وعليه بموجب ما ذكر يتم حكم البلاد على النهج الشيوعي الإلحادي دون منازع على وصفهم
اليساري ومطالبتهم بعلمانية الدولة السودانية.
ولكن ما أدى إلى توتر المكونات السياسية عدم التوافق بين الأنظمة والقوانين الموضوعة.
فقد حمدوك البوصلة بموجب انه لا يملك قرار إداري للتحكم في إدارة امور تسير البلاد.
هذا ما جعل الشارع العام ان يبدي برأيه وحريته في عدم الرضاء التام عن العمل بشقيه التنفيذي والتشريعي والنقابي.
ولكن يظل التباطؤ متوالي بشأن القضايا التي من الممكن أن يغتنيها المواطن كحق مشروع وقانوني كذلك.
وحمدوك هو واحد من الذين يؤيدون فكرة العطلة الأسبوعية، الأربعاء بدلاً من الجمعة وهذا ما يؤدي إلى هدم العلاقة بين المواطن والمركز.
هل سيكون العيد الأسبوعي للمسلمين ومعتنقي الدين الحنيف يوم الأربعاء علماً بأن المولى عزوجل جعل الجمعة افضل ايام المسلمين عبرها تقوم الساعة وتتنزل فيها اشياء كثيرة من عند الله.
ولا شك في ان هناك معطيات عدة من الكريم الدراج بفضل هذا اليوم. (هل سيؤدون الفريضة يوم الأربعاء)؟؟؟؟؟؟؟؟
ويؤكد لنا ذلك أن القرارت التي اتخذها حمدوك كبداية أو خطوة أولى هي سلبية الاتخاذ لأنها لا تمثل القضية السودانية بل تتبلور في حلقة مغلقة ذاتية التحكيم.
لماذا لا يقوم حمدوك بوضع القرارات الإيجابية التي تخص الدولة والمواطن؟ لأنه لا يمتلك قوة القرارت التنفيذية في بدء اي خطوة مهمة بحق المواطن.
عندما تسيطر الجماعات اليسارية على عقلية رجل الدولة يبقى الأسف على من هتفو بمطالبة تواجده كرأس هرم للإتجاه المدني الذي يرأسه المدعو حمدوك.
لمطالبي المدنية المفعمة بالانحطاطات العميقة.
منذ تولي حمدوك زمام الأمور بالصفة الوزارية كرئيسهم لم يتم رسم واقع ملموس بمنحى اي وزارة على حدا ممكن ندرك انها من أبجديات الإطاحة بالنظام السابق أو يمكن القول بأنه من أولى مسلمات الثورة التي انتفضت انذاك حيين تعالت الأصوات وهتافاتها بموجب التغير الذي نراه.
بعدما ضاعت المغريات كالتي جاء بها الحزب منذ البداية
اصبح يترنح بين اللهو والعبث الغير مجدي نفعاً.
بل اصبحت الحيرة حليفة الحزب والانتهاكات نصيب المواطنين العزل.