الخرطوم: سكاي سودان
أكد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، أن البلاد تمضي للخلف، وقال: “البلد ما ماشة لي قدام.. مافي زول بهددنا بالمجتمع الدولي، والمجتمع الدولي عندنا معاه كلام”، وطالب المجتمع الدولي بتوضيحات في حال كان داعماً لأحزاب معينة أم أنه داعم للشعب السوداني”.
وأفاد قائد قوات الدعم السريع، إلى أنهم طالبوا قبل عام بالتواضع على قوانين تمنع “التروس” وإغلاق الطرق تعبيراً عن الاحتجاج، وقال: “لا فرق بين إغلاق شارع الستين والعقبة”، مشيراً إلى تسليمهم وزارة العدل قانوناً يمنع إغلاق الطرق في الاحتجاجات، وقال: “هذه سُنة سنوها هم.. نحنا ما سنيناها”، موضحاً أن القانون ينظم حق التظاهر، وأضاف “الديمقراطية ما فوضى”، وأوضحنا أن القانون يمكن نسخه من الدول الأوروبية وأمريكا لتنظيم التظاهرات، وقال: “الفوضى كترت ومافي زول بحاسب زول.. الناس تنبذ في البرهان وحميدتي وغيره.. طلبنا ينبذوا بالقانون.. فعلاً طفح الكيل مية مية”.
وأكد أن البلاد بأوضاعها الحالية لن تجلب الاستثمارات، وقال: “مافي زول بجيب حقو في دولة ما فيها قانون”، وأشار إلى أنه يمكن الرجوع لتسجيلات الاجتماعات التي طرحت فيها هذه القوانين ونشرها للشعب السوداني، وأضاف “قفل شارع الستين زي قفل العقبة.. هنالك مرضى.. التروس ما عندها قيمة ولا تعبر عن وجه حضاري.. ويجب إيصال الاحتجاج بالصوت دون تخريب أو إغلاق الطرق”.
وذكر دقلو أن توجيه النصح وقول الحق وجه إليهم مدافع كثيرة، وأردف “لن نصمت.. الساكت عن الحق شيطان أخرس”، مشيراً إلى أن دورهم تشريفي بحسب الوثيقة الدستورية الحاكمة للمرحلة الانتقالية.
وقال إننا تشاورنا مع رئيس الوزراء في مبادرته وأيدناها شريطة أن تجمع كل الناس، وقال: “المبادرة ليست جلابية مفصلة على خمسة أحزاب، المبادرة يجب أن تشمل كل الناس”، مؤكداً أنه لن يصمت، وأضاف “ما بنسكت تاني والله ما بنسكت والوضع دا لا يحتمل.. الحياة لا تطاق في السودان، أحسن نقدم استقالاتنا”، مؤكداً أنه تقدم باستقالته من قبل، وقال: ” أنا أقدم استقالتي من ثلاث جهات ليست بينها القوات، قدمتها من قبل وكتير من الناس قعدوا في جودياتها لكن يا ريت لو قدمتها بشكل نهائي بدل زول يشارك لي في شي كل يوم ماشي لي تحت.. الوضع ما ماشي.. ومن قواتنا زول بقدر يشيلنا مافي”.