اختتام «ملتقى الرعاية والتنمية الاجتماعية» بـ 30 توصية و5 مخرجات تنفيذية

الخرطوم : جاد الرب عبيد

 

اختُتم «ملتقى شركاء الرعاية والتنمية الاجتماعية» الذي أقامته وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، بالاعتماد الرسمي على «إعلان الخرطوم»، ليكون بمثابة خريطة طريق متكاملة تُترجم المخرجات إلى برامج عمل ميدانية تمس حياة المواطنين وتُعزز مسارات التعافي الحقيقي.

 

وشملت أبرز التوصيات على صياغة رؤية وطنية موحدة، وتأسيس آلية جامعة لشركاء التنمية، مع الإسراع في استكمال السجل الاجتماعي لإرساء إطار محكم ينقل المستفيدين من مظلة الحماية الاجتماعية إلى آفاق التمكين الاقتصادي.

 

ولضمان التطبيق العملي وقياس الأثر الفعلي على الأرض، أقر الملتقى إعداد مصفوفة متابعة تنفذ خلال 30 يوماً، تُحدد الجداول الزمنية ومؤشرات الأداء بدقة عالية.

 

 

ووجه ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير العدل مولانا عبد الله درف، بتكوين آلية لتحويل توصيات إعلان الخرطوم للرعاية والتنمية الاجتماعية إلى برامج وخطط عمل لتعزيز الحماية الاجتماعية.

وأكد درف لدى مخاطبته الجلسة الختامية للملتقى ظهر اليوم أن وزارة الموارد البشرية درجت على إقامة الملتقى بصورة دورية لتبادل الأفكار والتجارب بين مختلف الإدارات، وأوضح أن الملتقى يمثل آلية تنسيقية فعالة للشركاء في المركز والولايات وناقش السبل الكفيلة بحماية الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع بعد دخول العديد من الأسر في دائرة الفقر بسبب الحرب.

وطالب درف بضرورة تفعيل آليات ومؤسسات الدعم الاجتماعي وتوجيه بنك السودان بتنفيذ تمويل الأسر المنتجة.تصفح الخرائط الجغرافية

 

من جانبه أكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم أحمد صالح أن الولايات والأقاليم ليست مجرد منفذ، وإنما شريك أصيل في تصميم الأولويات، وشدد على أن حجم التحديات أكبر من قدرة البلاد وحدها، وقال إن الشراكة لم تعد خياراً وإنما ضرورة وطنية. وأضاف نريد أن تكون الشراكة منهج عمل للمرحلة المقبلة.

وأوضح صالح أن الملتقى خلص إلى 5 مخرجات تنفيذية تعتبر نقطة الانطلاق لبرنامج العمل الوطني، وتتمثل في إعداد الرؤية الوطنية لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار، إنشاء آلية وطنية دائمة لشركاء الرعاية والحماية الاجتماعية، ربط النظم بين المركز والولايات في مجالات البيانات والمتابعة وقياس الأثر، إعداد مصفوفة تنفيذ ومتابعة خلال 30 يوماً، وأمن على ضرورة تحويل الـ 30 توصية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.

ووجه الوزير بـتحويل المخرجات إلى مصفوفة عمل بجداول زمنية مفصلة.

 

في السياق قال ممثل الولايات شهاب الدين يوسف إن المشاركين ناقشوا على مدى يومين عدد من أوراق العمل التي خرجت بتوصيات تصلح لتطوير رؤية وطنية للرعاية والحماية والتنمية الشاملة، وأضاف ناقشنا رؤى وتقارير وتحديات الولايات للانتقال من مرحلة التجويد إلى مرحلة التميز في الأداء.

 

وشكر المساهمين في إعداد الملتقى وإدارة الجلسات وتقديم الخدمات، وأكد ثقة المشاركين في قدرة الوزارة على تنفيذ وتصميم التوصيات.

سكاي سودان