الإعيسر : لا أخشى مغادرة المنصب وحملة إقالة رئيس الوزراء فشلت

 

الخرطوم : جاد الرب عبيد

 

شن وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر، هجوم عنيف على ما اسماها بالحملات الممنهجة التي تستهدف حكومة الأمل – على حد قوله. مشيراً إلى الضجة التي صاحبت سفر رئيس الوزراء د. كامل إدريس إلى لندن ومغادرته قروبات موقع التواصل الاجتماعي واتساب.

جاء ذلك لدى مخاطبته المنتدى الذي نظمته وزارة الثقافة والإعلام بالتعاون مع ملتقى اندياح للتوعية وصحيفة اول النهار تحت شعار (صحافة مهنية بأفلام وطنية) بفندق السلام روتانا ظهر اليوم.

ودمغ الإعيسر حملة إقالة رئيس الوزراء بالفشل، واعتبرها غير مهنية، في وقت اتهم بعض الأقلام الصحفية بتبنيها، ووصفها بصحافة “هجم النمر”. مستنكراً أن الأقلام تزعم تأييد القوات المسلحة. لافتاً إلى ان حكومة الأمل هي الشق المدني للجيش.

 

وأكد الوزير انه لا يخشى مغادرة منصبه اذا كان اليوم او غداً، وقال : “لن تهزنا اي حملة مسعورة تتحدث عن ابعاد حكومة الأمل”،

 

وشدد الإعيسر على ضرورة بناء صحافة حقيقية تبدأ من الكلمة المسؤولة، لجهة ان الاقلام امانة، وقال: *نمد ايادينا بيضاء لكل من يريد أن يغير الواقع السوداني إلى الأفضل”.

وأكد أن الوزارة تعمل بـ”13 موظفاً فقط”، وتدير أربعة قطاعات تنفذ أنشطة متواصلة طوال 365 يوماً، قائلاً: “لا أحد في وزارة بهذا الأداء يمكن أن تهزه حملة مدفوعة القيمة”. مضيفاً: “لا تحاولوا أن تبيعوا الماء في حارة السقايين”.
وأعلن الوزير التزام الوزارة، بالتنسيق مع والي الخرطوم، بدعم إعادة تأهيل مقر الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، ودعوته إلى عقد جمعية عمومية لإعادة تأسيسه.
وكشف عن مقترح الوزارة لتأسيس مؤسسة صحفية واحدة تضم الصحفيين بمختلف انتماءاتهم، “لتلتزم الدولة بالتزاماتها تجاههم”، مشدداً على أن الوزارة “جهة تنظيمية وليست ضابطة”، وأن إصدار صحيفة خاصة ليس من اختصاصها.
وأشار إلى أن الوزارة كانت صاحبة فكرة ورشة ومقترح تعديل قانون الصحافة والمطبوعات عام 2009، لحماية الصحفيين وتحويل مساءلتهم من قانون المعلوماتية إلى قانون الصحافة والمطبوعات المقترح، وجدد استعداده لدعم مبادرات الصحفيات إذا قدمن أي رؤية تفيد البلاد.
وشدد الوزير على رفض التعميم في نقد الوسط الصحفي والصحفيين والصحفيات، قائلاً: “في السودان أسماء صحفية بارزة من أصحاب الأخلاق الرفيعة، ونتحدث عن قلة قليلة شوهت صورة المهنة عبر صحافة الموبايل”.
وختم بالتأكيد أن “قوة الإعلام في صدقه لا في ضجيجه”، وأن “السلطة تكليف وليست تشريفاً”، وأن باب الوزارة مفتوح لكل مبادرة وطنية لبناء “سودان جديد”، وإقامة علاقة مبنية على الموضوعية بين المسؤول والصحفي والمواطن.

سكاي سودان