الفاشر: سكاي سودان
اتهمت قوات الدعم السريع بشمال دارفور، متفلتين ومتربصين بالضلوع في أحداث الجنينة بولاية غرب دارفور، وأكدت انهم عمدوا تزامن تلك الأحداث مع قدوم قوى الكفاح المسلح إلى الداخل، في وقت كشف عن إلقاء القبض عليهم.
وجزم قائد قطاع قوات الدعم السريع، بولاية شمال دارفور، العميد جدو حمدان أحمد محمد، بأن الحدود مع دول الجوار تشهد تأمين تام، مؤكداً عدم توافد لاجئين من دولة تشاد عقب الأحداث الأخيرة،مشيراً إلى أن الأوضاع هادئة والأمن مستتب.
وقال أن الولاية تشهد وجود استقرار غير مسبوق، الأمر الذي ساهم في مواصلة العودة الطوعية لللاجئين والنازحين.
وأضاف حمدان خلال تنوير صحفي للوفد الإعلامي الذي يزور قطاعات دارفور هذه الأيام، أنهم يعملون بتنسيق تام مع القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى، واشار الى استقبالهم لقوات الحركات المسلحة بالفاشر، مشيراً إلى ارتكازهم بعدد من المناطق بالولاية.
وفي سياق آخر كشف جدو عن حدوث مشكلات بين الأهالي في منطقة السريف، مؤكدا أن القوات افلحت في احتوائه وإلقاء القبض على المتورطين،لافتاً إلى مشاركة الدعم السريع في عملية جمع السلاح، معلناً جاهزيتهم للمرحلة الثانية.
وأبان جدو أن قوات الدعم السريع تلعب دورا كبيرا في المسؤولية المجتمعية، مؤكدا أن القوات تقف مع المواطنين جنباً إلى جنب في كل الظروف.