الخرطوم: سكاي سودان
قالت قوات “الدعم السريع”، إن البلاد تواجه مهددات أمنية أبرزها “تسلل وعبور بعض الجماعات الإرهابية إلى البلاد عبر الشريط الحدودي مع مصر وليبيا”.
وقال رئيس دائرة العمليات بقوات الدعم السريع، اللواء عثمان محمد حامد، في مؤتمر صحفي اليوم، إن “أبرز المهددات الأمنية التي تهدد الوطن على الحدود مع مصر وليبيا تتمثل في الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية، وتسلل وعبور بعض الجماعات الإرهابية”.
وكانت قد أعلنت قوات الدعم السريع عن استشهاد (3) من منسوبيه أحدهم ضابط برتبة النقيب واثنين من الرتب الاخرى،، إثر اشتباكات عنيفة مع إحدى العصابات المتفلتة التي تنشط في عمليات التهريب والاتجار بالبشر وذلك بمنطقة (الشفر ليت) التي تقع في حدود السودان مع دولتي مصر وليبيا.
وشدد عثمان حامد علي خطورة الجماعات المهربة كونها تتفوق احيانا بالامكانيات علي القوات التي تتواجد هناك، مضيفاً إن حراسة الحدود تحتاج الي امكانيات للحراسة لافتا الي وجود قوات مشتركة غير ان الحدود المفتوحة تتيح للجماعات التحرك فضلا عن إلمام العصابات بمسرح الأحداث وطبيعة المنطقة ووعورتها. مشدداً على ضرورة الحاجة لدعم لوجستي دولي.
وأوضح أن أحداث جبل مون باقليم دارفور بسبب تحركات الجماعات المتفلتة التي نهبت ابل من مجموعات تتبع للعرب قتل منهم لاحقا (10) افراد، ونفي اي علاقة للدعم السريع بالحادثة وأضاف بأن قوات الدعم تتحرك وفقا لحركات القوات النظامية الأخرى.
وفي الأثناء كشف الناطق الرسمي للقوات العميد جمال جمعة في مؤتمر صحفي بمقر قيادة القوات بالخرطوم عن تفاصيل بشأن حادثة منطقة الشفر ليت الحدودية التي شهدت مطاردات بين الدعم السريع وجماعات مسلحة في الحدود علي قاعدة 640 كيلو متر غرب ليبيا.
وأوضح بأن العملية أسفرت عن استشهاد ضابط و(2) من الأفراد وتدمير عربة تتبع للجماعات الارهابية و (8) من أفرادها وقال إن العربة التي دمرت تحمل أسلحة تتمثل في (206) بندقية و(100) كرتونة محملة بالسجائر بغرض التغطية.
وأكد وجود الدعم السريع مع القوات المسلحة في مختلف المسارح لافتا الي تواجدها في الوقت الحالي في منطقة الفشقة التي تشهد توترات مع دولة اثيوبيا.