القلب ينبض من كسلا والانجازات تتحدث عن نفسها!.. من داخل قلعة القلب.. بقيادة والي الإنجاز كسلا تدشن معمل القسطرة القلبية للكبار والأطفال

القلب ينبض من كسلا والانجازات تتحدث عن نفسها!.. من داخل قلعة القلب.. بقيادة والي الإنجاز كسلا تدشن معمل القسطرة القلبية للكبار والأطفال

بقيادة حكيمة ومتابعة لصيقة من قائد الركب ووالي الإنجاز اللواء ركن الصادق محمد الأزرق، الذي حول الحلم إلى واقع ملموس، دشّن مركز كسلا لأمراض وجراحة القلب رسمياً معمل القسطرة القلبية للكبار والأطفال، كإنجاز إنساني تاريخي يضع حداً لمعاناة مرضى القلب في شرق السودان.

ومن داخل القلعة الطبية بكسلا الخضراء أرض القاش، شهد التدشين حضوراً اتحادياً وسيادياً متكاملاً تقدمه وزير الصحة الاتحادي وقيادات الولاية العدلية الأمنية والأهلية.

كسلا:نادية عبدالقادر
وكشف والي كسلا اللواء ركن الصادق محمد الأزرق في كلمته أن مواطني كسلا ساهموا بأكثر من _70%_ من تكلفة بناء وتجهيز مركز القلب، في ملحمة تكافلية تعكس إحساس المواطن بمسؤوليته تجاه مجتمعه، واصفاً أعضاء الهيئة الشعبية بأنهم _”أصحاب الإنجاز الحقيقيون”_.مشيدا بدعم رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان المتمثل في إنشاء مركز الطوارئ والعزل داخل القلعة الطبية وتجهيزه بعناية وسيطة وجهاز رنين مغناطيسي أحدث فارقاً، إضافة لدعم المركز بعربات إدارية وإسعاف.وثمن جهود وزارة ا لصحة الاتحادية والمركز القومي للقلب بقيادة البروفيسور الباشا، والشركة السودانية للموارد المعدنية ممثلة في محمد طاهر عمر، وديوان الزكاة ووزارتي الصحة والمالية بالولاية.

وأكد الأزرق أن المجتمعات العظيمة تستطيع أن تصنع الأمل وتبني المستقبل حتى في أصعب الظروف، وأن أعظم وفاء لمن ساهم في المركز هو الحفاظ عليه وحسن تشغيله ووصول خدماته لكل مريض، مشيراً إلى أن الهدف أن تتحول الجهود إلى قلوب تنبض وأرواح تُحفظ وأسر تستعيد ابتسامتها.

وختم بالشكر لكل من بذل مالاً أو جهداً أو وقتاً، سائلاً الله أن يحفظ كسلا ويجعل هذا الصرح باباً للرحمة ومنارة للقلب ومأوى للشفاء وصدقة جارية لكل من أسهم فيه.

كشف وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم عن افتتاح عدد من المنشآت الصحية بكسلا في أعياد الاستقلال مطلع العام المقبل على رأسها المستشفى الجراحي التخصصي.

وحسم الوزير ملف مستشفى الأطفال المنتظر معلناً اكتمال عنبرين، أحدهما تبرع من الأستاذ عبد الله الحسن والآخر من والي كسلا اللواء الصادق الأزرق، مؤكداً تكفل الوزارة الاتحادية ببقية الاحتياجات.

وأشاد الوزير بالقلعة الطبية بكسلا قائلاً إن العمل يجري على قدم وساق في مراكز زراعة الكلى والأورام والجهاز الهضمي والأقسام التشخيصية، واصفاً ما يحدث بالنفرة المتكاملة لتكون كسلا قبلة للعلاج لأهلها ولغير أهلها، ومؤكداً أن مؤسساتها أصبحت تضاهي مؤسسات البلاد والإقليم.

ووجه التحية لجامعة كسلا العريقة ودورها في تفريخ الأجيال بقيادة البروفيسور أماني والبروفيسور عبد الله، كما حيا شركاء النجاح
UNOPS والتعاون الإيطالي.

وقال إن كسلا تمتلك كل المقومات البشرية والتلاحم المجتمعي لتكون منارة

.

من جانبه فجر وزير صحة كسلا د. علي آدم 3 مطالب أمام الوزير الاتحادي: بناء مستشفى الأطفال، ومركز الأورام، وتوفير سكن للكادر الطبي داخل القلعة الطبية.

ورد الوزير الاتحادي د. هيثم بإعلان تبنيه لمستشفى الأطفال ومركز الأورام، موجهاً المنظمات لدعم القلعة الطبية، مؤكداً أن كسلا أصبحت نموذجاً للتكافل.
واختتم الوالي بأن أعظم وفاء للمساهمين هو الحفاظ على المركز ليكون باباً للرحمة ومأوى للشفاء.

*وزير الصحة يفجرها: أنا من أعدت البروف الباشا في 2022 بعد إقالته.. وتاني مافي إسعاف قلب يضرب شمال وجنوب

فجّر وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم قنبلة تاريخية خلال تدشين معمل القسطرة بكسلا، كاشفاً القصة الحقيقية لعودة البروفيسور صلاح الباشا.

وقال الوزير: _”لقيت صلاح الباشا شالوه من الشغل وسافر بره البلد.. أنا الرجعتو في 2022.. عارفو بيحب البلد وبره ما بتنفع معاهو، قلت ليهو بتجي ولا ما بتجي قال لي باجي”_، واصفاً إعادته بأنها صدقة جارية له.

وأكد أنه بعودة الباشا وهمة البروفيسور سموأل وإخوانه انتشرت خدمات القلب في كل السودان، معلناً نهاية عهد الإسعافات الطائرة: _”تاني يوم ما حنشوف إسعافات تضرب شمال وجنوب شايلة مريض قلب.. الناس حتتعالج في مكانها”_.

وكشف عن اكتمال خارطة القلب في الشمالية ونهر النيل وولايات الشرق الثلاث بورتسودان وكسلا والقضارف غداً، ثم التوجه لولايات الوسط والنيل الأبيض وسنار، وبعدها كردفان ودارفور بكل ولايات السودان بأجهزة قسطرة.

وختم: _”نحن جنود البلد مكلفين من رب العالمين قبل العباد.. ما دايرين رواتب.. أجرنا من رب العالمين”_.

أكد د. جلال الدين رابح رئيس الهيئة الشعبية لدعم مركز القلب أن المركز ليس مجرد مبنى وأجهزة، بل هو حلم إنساني كبير تحقق عندما التقت إرادة الدولة مع عطاء المجتمع.

وقال إن ولاية كسلا اتسعت وتضاعف سكانها وازدادت الحاجة للخدمات التخصصية، ومع الحرب خرجت مستشفيات ومراكز تخصصية مهمة في الخرطوم والجزيرة عن الخدمة تماماً، فتضاعفت معاناة مرضى القلب.

وأضاف: “أصبح المريض في شرق السودان لا يحمل هم المرض وحده، بل يحمل هم السفر وتكلفة العلاج والبحث عن مركز، وكثير منهم يموت في الطريق، لذلك كان “.

أكد د. جلال الدين رابح رئيس الهيئة الشعبية لدعم مركز القلب أن المركز ليس مجرد مبنى وأجهزة، بل هو حلم إنساني كبير تحقق عندما التقت إرادة الدولة مع عطاء المجتمع.

.