الخرطوم: سكاي سودان
قالت رهام عبيد القيادية بحزب المؤتمر السوداني أن حديث الاستاذ خالد عمر يوسف في ندوة الحزب عن الحوار مع الآلية الثلاثية تم قصه ليعبر بطريقة مختلفة تماما عن رؤية الحزب ومايريد الاستاذ خالد قوله.
فيما جددت تأكيدها في برنامج (حديث الناس) بقناة النيل الأزرق ان ماحدث في 25 اكتوبر انقلاب كامل الدسم وموقف حزب المؤتمر السوداني منه واضح ولا يتزحزح ولابد ان يتوقف القمع في الشوارع ورفع حالة الطوارئ وتوقف الاعتقالات التعسفية وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين .
واوضحت انه لايوجد تعارض ولا تناقض بين رؤية لجان المقاومة وقوى الحرية والتغيير واكدت عبيد على ان الحوار مطلوب ولابد منه في مرحلة من مراحل العمل السياسي لكن بعد تهيئة المناخ المناسب للحوار وتنفيذ البنود الستة التي جاءت في بيان قوى الحرية والتغيير .
في وقت واضح الاستاذ مصطفى تمبور القيادي بالجبهة الثورية ان هنالك احتقان سياسي كبير بعد اجراءات القائد العام للقوات المسلحة في 25 اكتوبر مشيرا الى ان الجبهة الثورية وجدت نفسها امام الامر الواقع بعد هذه الاجراءات واكد في حديثه لبرنامج (حديث الناس ) بقناة النيل الأزرق ان الجبهة الثورية لم تشارك في اجراءات 25 اكتوبر ولا تدعمها وقال ان المشاركين في اعتصام القصر الجمهوري حينها لم تكن لهم اي علاقة بالجبهة الثورية التي يقودها د.الهادي ادريس مشددا على ضرورة جلوس الجميع للحوار والتسامي فوق الجراح لمعالجة الأزمة السياسية وقال تمبور ان الجبهة الثورية حسمت امرها تماما انها مع الحوار دون قيد أو شرط مطالبا بضرورة تهيئة الاجواء للحوار موضحا ان رؤية الجبهة الثورية هي تشكيل حكومة كفاءات وطنية يشارك فيها الجميع عدا المؤتمر الوطني بعد الانتهاء من عملية الحوار الجارية حاليا واشار تمبور الى ان اي تدخل خارجي في الشان السوداني مرفوض تماما لكن الآلية الثلاثية تتدخلت بعد فشل القوى السياسية السودانية في حل الازمة مطالبا بضرورة تقديم مزيد من التنازلات من الجميع وعدم التمترس خلف الاراء المتصلبة مشيرا الى مواقف الحرية والتغيير تجاه الحوار مع الآلية الثلاثية متباينة وليس هنالك موقف واحد وهنالك تنظيمات بداخلها قبلت بالحوار واخرى امنت على ضرورة وجود حوار وابدت رغبتها بالمشاركة فيه مثل حزب الأمة مشددا على ان اي تشظي لايقود الى توافق وطني ولا وحدة وتماسك البلاد .