الخرطوم: سكاي سودان
قال الرئيس المناوب للجنة العسكرية العليا المشتركة للترتيبات الأمنية الفريق د.سليمان صندل حقّار إن كافة الحركات المسلحة الموقعة على اتـفـاق جوبا التزمت بمغادرة المدن إلى مناطق التجمع المحددة ومن جانبها التزمت الحكومةّ بتوفير الدعم اللوجستي.
وأكد حقار عدم وجود حركات مسلحة رافضة لمغادرة المدن.
وشــدد حـقّـار خــلال حديثه فـي مؤتمر صحفي للجنة العسكرية العليا المشتركة للترتيبات الأمنية بوكالة السودان للأنباء (سونا) ظُهر أمس (الخميس) على إنه بدون تنفيذ بند الترتيبات الأمنية يصعب الحديث عن السلام والتحول الديمقراطي.
وأشار إلى أن السودان ولأول مرة يعيش في «سلام» ولا تخوض قواته المسلحة حـربـا مـع قــوة متمردة واصـفـا الأمر بـ(الانجاز).نافيا تخريج بعض القوات لدفعات جديدة وقـال إن مايحدث ليس سوى تأهيل وإعـادة تدريب لعناصرهاُ وأن استيعاب أفراد جدد يعد خرقًا لاتفاق جوبا وغير مسموح به. لافتًا إلى أن بروتوكول الترتيبات الأمنية المعنية بـه الـقـوات الـمـوجـودة داخل السودان فقط ، أما مايوجد من قوات بدولة ليبيا «ماعندهم بيها شغلة». حد تعبيره.
وفي رده على سؤال لـ(الجريدة) حول حجم المبلغ المخصص للترتيبات الأمنية قال حقّار : إن وزارة المالية خصصت مبالغ محددة في موازنة العام الحالي لتنفيذ بند الترتيبات الأمنية رافضا تحديد رقم بعينه . لافتًا إلى إن ملف السلام يعد أولوية لذلك وجد الدعم ليس على مستوى الوزارة فقط وإنما من المجلس السيادي ايضا.
وأشار إلى أن الحكومة السودانية مستعدة لتوفير الدعم بما هو متاح