عقدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم بالخرطوم المواقف ٣١ اغسطس ورشة عمل حول تحديد أولويات التراث الثقافي الوثائقي في السودان ويأتي هذا العمل بشراكة مع دار الوثائق السودانية والجمعية السودانية للتوثيق والمعرفة وبتشريف السفير الياباني في الخرطوم .
الدكتور ايمن بدري المدير بالانابة بمكتب اليونسكو : رحب بالحضور وشكر السفير الياباني بالسودان لوجهود السفارة لحفظ التراث الثقافي الوثائقي وايضا شكرا المدير العام لهيئة الاتصالات وممثل السلطة القضائية بالسودان ومدير المعرفة السودانيه ، مدير المجلس القومي للتراث والثقافة ، بجانب الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون .
وقال ان التراث الثقافي الوثائقي من أولويات اليونسكو وعلي راسها المتاحف ، باعتبارها من جسور الثقافة ، ومضي قائلا ان اليونسكو استهلت برنامج ذاكره العالم في العام١٩٩٢ لصون التراث الوثائقي ،
ودعا كل الجهات ذات الصلة لتحديد رؤية حول التراث الثقافي وماهي الأولويات والرؤية للخروج بمجموعة من القضايا المهمه التي تمثل أولويات بالنسبة للسودان وقال : كل هذا يأتي بالتنسيق مع اللجنه الوطنية لليونسكو دار الوثائق السودانية ومشروع السلطة القضائية لأهمية الحفاظ علي الوثائق في السلطة القضائية ، و السلطة الاقليمة في دارفور مضيفا انه يجب تحديد مجموعات لتحديد المشكلات ومعالجتها لحفظ التراث الوثائقي السودانية
وااردف قائلا ان المشروع يسعي الي تحديد مجموعة من الوثائق والعمل علي توثيقها متمنيا ان ، ان تكون المشاركة فاعلة من قبل الشركاء والمختصيين والجهات ذات الصلة للوصول الي رؤية محددة ، ودعي كل منظمات المجتمع المدني المشاركة لحفظ التراث الثقافي الوثائقي
وأضاف إن مكتب اليونكسو يدعم ويساند هذه المشروع وبمشاركة كبيره من اللجنه الوطنية لليونكسو ودورها الفاعل
واختتم قوله بدعوه الي تدشين والاحتفال باليوم العالمي للتراث الثقافي المسموع والمرئي
د. عفاف الأمين المدير العام للدار الوثائق السودانيه قالت : ان الدار هي أرشيف وطني غني بالمعلومات والوثائق السودانيه ، وقالت إن الشراكة مع اليونسكو في هذا المشروع يشكل خطوة مهمه لحفظ التراث الثقافي الوثائقي، وأضافت ان الدار غنيه بالمعلومات التي تحكي عن تاريخ الامة وهي ذاكرة للامة . وأضافت ان دار الوثائق السودانية بها معلومات تجاوزت المئة عام وان هناك مشكلات يتعرض لها التراث الثقافي ، ويحتاج الي تدخل من المنظمات الراعيه
واردفت قائلا ان: دار الوثائق هي ذاكرة التاريخ يلجاء اليه الباحثون والطلاب والمهتمين وقالت يرجع تاريخها الي ١٩١٦ والغرض من انشائها حفظ التراث الثقافي
ومضت قائلة ان: الهدف هو التدريب علي صناعه اتخاذ القرار ، اضافة الي تعزيز ذاكره الامة ورفع الوعي الارشيفي ، وقالت إن هناك تحديث جاري العمل عليه لدار الوثائق ومن المهام التي تعمل عليها الدار السودانيه للوثائق جمع المعلومات، وأن الدار الان تمتلك عدد كبير من الوثائق وهي تمتلك ٣٣ وثيقة تحكي عن تاريخ السودان والسلطانات الاسلامي بجانب الحكم التركي ، وفترة المهديه .
وذكرت ان الرؤي التي تعمل عليها الدار صناعه ١٠٠ وثيقه بجانب تدريب عدد من الكودار من الموسسات ذات الصله ، اضافة تدريب الطلاب ، وإعادة النظر في الموسسات التي تتعامل مع التراث الثقافي ،
واخيرا دعت الي التعاون العمل الجماعي من قبل المنظات والمهتمين والخبراء بجانب تبادل الخبرات لحفظ التراث الثقافي الوثائقي.
السفير الياباني بالخرطوم :
شكر الحضور وايضا منظمة اليونسكو و تحدث عن دعم ياباني بقيمه ٣٠٠ الف دولار لدعم وحفظ التراث الثقافي الوثائقي، كما شكر دار الوثائق السودانية لجهودها في التراث الثقافي الوثائقي السوداني والعالمي ، و اشاد بدور اليونسكو في تحقيق السلام والتنمية المستدامة من خلال تفعيل الحوار والعطاء وقال ان :والهدف الأساسي حماية ودعم الوثائق التاريخيه ذات الاهميه في منطقة الساحل .
وطرح عدد من الاسئله: لماذا نود ان نحافظ علي الوثائق التاريخية؟ ولماذا المشروع؟ رد قائلا ان : ان الوثائق التاريخيه هي دليل وبرهان علي ان النشاطات الإنسانيه في الزمن القديم للثورة الصناعيه ، حيث تطورت نواحي اجتماعيه لتطوير العلوم والمعرفه وهي الآن في احسن حال بسبب العلوم والتكنولوجيا والمعلومات والعلم المتراكم علي مر السنين ، كما تحدث عن الحكمه ويجب أن نتعلمها نعلمها ومن ثم تطورها من جيل الي جيل ،
ومضي قائلا ان السودان احدي الحضارات القديمه حيث يمتلك ٣ منطقه تراث عالمي ، بجانب حضاره كوش التي كانت مذدهره الي قرون عديدة وهي مهد تأسيس دوله السودان الحاليه .
وقال ان اهمية المشروع تأتي لحفظ المخطوطات وهي دليل علي الابداع والفن والثقافه
اضاف ان الوثائق لا تقدر بثمن وأكد علي ضروره تدريب الكودار في مجال التراث الثقافي الوثائقي وعبر عن سعادته لدعم اليابان لهذا المشروع في منطقه الساحل وان اليابان ستبذل كل جهودها لتحسين لدعم الثقافه والاقتصاد والاجتماع وتطورها في السودان ، ويأتي ذلك لأهمية الشراكه في السودان
وفاء المدير العام للجنه الوطنيه التربيه والثقافه والعلوم قالت : ان الورشه تمثل جلسه لتحديد أولويات التراث الثقافي في السودان وهي تعتبر هويه المجتمع وبجب تطوير مستقبل التراث الوثائقي في العالم العربي اضافه الي تطوير البحوث اتخاذ القرار وتفعيل دور الإعلام و علي الجهات المعينه لاتخاذ التدابير لضمان استمرارية التراث الثقافي الوثائقي واستقراره
وأضافت نعمل علي حفظ للتراث الثقافي الوثائقي والأنشطة الفكريه والمؤلفات والمقاطع السمعية علي مر التاريخ بجانب ادب التصوف
وقالت إن بعض التراث تعرض للتلف والضياع بسبب الحروب والكوارث ومازالت المخاطر قائمه
وأضافت انه يجب العمل علي حفظ التراث ، ودعت الجهات ذات الصله الجهات الحكوميه والمبادرات والجهات المختصه وحده السدود
ودعت الي وضع نسخه من التراث الثقافي الوثائقي في دار الوثائق السودانيه ، والجمعية السودانيه للتوثيق .
واختتمت حديثها ان الهدف من المشروع إنقاذ التراث الثقافي الوثائقي من الاندثار مع إمكانية الوصول اليه ، ومضت قائله ان هذا العمل مهم لا ستنهاض الهمم ، وشكرت الحكومه اليابانيه لدعمها للمشروع ودورها في حفظ التراث الثقافي الوثائقي في السودان
الاستاذ عبدالقادر عابدين مسؤول الثقافة في المنظمة تحدث ان التراث الثقافي الوثائقي من المشاريع التي احظت باهتمام المنظمة وان التراث الرقمي الوثائقي احد المشاريع التي تهدف اليه وقال: ان الهدف منه تطوير اللغات والثقافه وبرنامج زاكره العالم ،
وتحدث عن المشكلات التي تواجه التراث في السودان وهي الكوارث والسيول والفيضانات والحروب والجريمه ؛ وأضاف إن يجب اتخاذ التدابير لحماية التراث الثقافي الوثائقي .
وأضاف إنه : يجب وضع أساسيات ومعايير لتجميع وتحديد التراث الثقافي الوثائقي داعيا الي رفع الوعي لحفظ وصون التراث واتخاذ الإجراءات والتدابير
وذكر انه يجب تشجيع الدول الأعضاء للعمل لحفظ التراث الثقافي الوثائقي وتبادل البرامج والخبرات وتوفير الدعم وتطوير المناهج الاكاديميه
واختتم قوله بأن دعي الجهات المختصى والحكومات ومنظمات المجتمع المدني للعمل سويا لحفظ التراث من النهب الاتجار ، وأضاف لكي تحقق هذه الأهداف يجب تقديم نظره معرفيه شاملة حول الفنون الأكثر فاعلةفي نشر للتراث