الخرطوم: محجوب عيسي
اتهمت الجبهة الثالثة تمازج الحكومة الانتقالية بالنكوص عن اتفاق جوبا لجهة انها لم تشركهم في مجلس شركاء الفترة الانتقالية .
واستنكر الرئيس المكلف والأمين العام للحركة الثالثة تمازج ياسر محمد حسن حديث بعض الولاة حول ترسيم الحدود وفق لأوامر التأسيس لجهة أن هذا الأمر حسم عبر برتكول الأرض والحواكير مشيرا إلى أن ذلك من سياسات النظام البائد، وأكد أن الحكومة الانتقالية فشلت في إدارة البلاد وطالبها بتقديم استقالتها وافساح المجال للأفضل ، وحرض الشباب والكنداكات للخروج إلى الشارع لاستعادة الثورة التي سرقت داعيا إياهم إلى حراسة الثورة وأضاف يجب أن يكون الترس صاحي.
وأعرب محمد عن رفضهم للمناهج وقال نرفض ادلجت المناهج ونريد أن نربى أبناءنا على حب الوطن وليس ايديلوجات معينة وأضاف نرفض مبدأ إقصاء قبائل أصيلة لها دور كبير في صنع الهوية السودانية وطالب بتقييم المناهج عبر لجنة وطنية تقوم على المساواة وعدم التهميش والإقصاء وزاد اجيالنا القادمة خط أحمر.
وهدد ياسر بالرجوع الي حيث أتى في حال لم يتم اشتراكهم في مجلس شركاء الفترة الانتقالية وأعلن عن دعم القوات المسلحة بعدد “5” الف جندي لحراسة الحدود، وتابع قواتنا منتظرة تنفيذ الاتفاق وإنزاله إلى أرض الواقع.
وكشف حسن عن سحب الثقة من رئيس الجبهة الثالثة تمازج خلال اجتماع الجمعية العمومية للجبهة وتكليفه بصفته الأمين العام لحين انعقاد المؤتمر العام ، واتهم جهات داخل الحرية والتغيير بعرقلة وتماطل تنفيذ اتفاق جوبا ووضع العراقيل أمام التنفيذ وارجع ذلك لإجهاض السلام.
وبدوره كشف امين الشؤن الإدارية ونائب الرئيس المكلف محمد إسماعيل زيرو اتجاه إلى تحويل الجبهة من حركة مسلحة إلى حزب سياسي يحمل رؤى التمازج ، وحذر الحكومة من مغبة عدم التعامل مع أطراف العملية السلمية بالعدالة، وشدد على ضرورة تنفيذ المصفوفة وفق جداولها الزمنية وقطع بأنها أثرت على الاقتصاد .
وقال إنهم في تمازج تخطوا مرحلة السلام إلى مرحلة المصالحات على الأرض، وعزا مشاكل الاقتصاد السوداني إلى وجود خلل خطط إدارة الملف الاقتصادي بصورة مدروسة تكون محصلتها تحسين الوضع الذي اكتنفته الصفوف والمعاناة ليعيش الشعب حياة كريمة باعتبار السودان سلة غذاء العالم، وحول علاقة الدين بالدولة والهوية السودانية، فضل ان تتم مناقشتها في المؤتمر الدستوري العام.