الخرطوم: سكاي سودان
ردت الصحفية والناشطة السودانية، أمل هباني، على منتقدي دعوتها للنساء لإقامة علاقات مع أصدقائهن، على خلفية تعدد زواج الرجال. والتي قالت فيها: ”للنساء المسكينات المقهورات المذلولات بنار التعدد، وليس لديهن أي مقدرة على الطلاق خوفا من ”بشتنة“ الأطفال وزيادة القهر بالطلاق، ممكن تستعيني بصديق يوم أن يذهب زوجك إلى زوجته الجديدة لأن فكرة التعدد لا يداويها سوى فكرة الاستعانة بصديق“.
وردت هباني على منتقديها بالقول: إن“المنظور الأخلاقي للفكرتين واحد، فقط الدين انحاز للرجل وأعطاه غطاء مقدسا باسم التعدد، متجاوزا الأذى النفسي والإذلال الإنساني الذي يصيب المرأة من هذه القداسة“.
وأضافت ”ما الفرق بين أن يبحث الرجل عن امرأة ثانية بحجة أن امرأة واحدة لا تكفي، وأن تبحث المرأة عن رجل ثانٍ تعويضا عن الأذى الذي سببه لها ذهاب زوجها لامرأة أخرى، الفرق أن ذهاب زوجها مضاف له رتوش ومكياج القداسة ليصبح حقا لا يقبل الجدال، ومجرد الحديث عن حق المرأة في البحث هي الأخرى عن رجل آخر يصطف المجتمع مستنكرا ومنددا بتمجيد القداسة وإلغاء الأخلاق الإنسانية مع أن السبب الذي يجعل المرأة المقهورة بالتعدد تبحث عن أمان عاطفي أو نفسي أوجب وأكثر عدالة من سبب زواج زوجها بأخرى“.