بوادر انشقاق بالحرية والتغيير

الخرطوم: سكاي سودان

تلوح بوادر انشقاق بقوى الحرية والتغيير، بسبب تباينات حول حزم إصلاحية معلنة رفضها المجلس المركزي للتحالف الحاكم.

وبدأ الأمر الجمعة بإعلان، بحسب لجنة فنية تمثل بعض الكيانات، الثقة من المجلس المركزي وإقرار استبدال أعضاء المكون المدني في مجلس السيادة. المجلس المركزي للتحالف عقد اجتماعاً عاصفاً أمس، وقال إن اجتماع الجمعة، الذي عُقد في مقر حزب الأمة، لا يمثل الحرية والتغيير.

وأكد المجلس في بيان تلقته “الانتباهة” نؤكد بأنه لم يقم بتشكيل لجنة تحت هذا الاسم.

في المقابل، رفض حزب الأمة القومي، وضع الحزم الإصلاحية لمركزية الحرية والتغيير التي تبنتها اللجنة الفنية للمبادرة السياسية في إطار الانقلاب.

وصاغ في الوقت نفسه مبررات معينة، دفعته لإحداث هذه التغييرات في المجلس المركزي للحرية والتغيير،أبرزها توحد القوى السياسي.

وأكد رئيس الحزب فضل الله برمة ناصر لصحيفة الانتباهة الصادرة اليوم ، على وجود خلل داخل المجلس المركزي للحرية والتغيير،يستوجب الإصلاح، وإعادة الهيكلة.

واعتبر برمة رافضي التغيير، تحكمهم أغراضهم الخاصة، في حين أكد على عدم تعارض الإصلاح والوثيقة الدستورية.

وأضاف: “تغيير المكون المدني، سيكون عقب تكوين المجلس المركزي للحرية والتغيير عقب ١٥ يوماً، فيما رهن تغيير الوزراء وفق تقييم أدائهم”.

في غضون ذلك، قال القيادي بالحرية والتغيير، أحمد حضرة لـ”الانتباهة” إن حزب الأمة القومي يتبنى تفكيك الحرية والتغيير وما أسماه “فرتقة” الجسم، فيما نفى حزب الأمة على لسان القيادي بالحزب إسماعيل كتر، أي رغبة للحزب في الحصول على وظائف.

وقال كتر لـ”الانتباهة” إن من مضى على ميثاق الحرية والتغيير ومن لم يمض وافق على المبادرة، وأشار إلى أن الغياب عن الاجتماع تمثل فقط في جزء من الحزب الجمهوري وجزء من تجمع المهنيين والحزب الشيوعي.

ورد إسماعيل كتر على اتهامات بأن الغرض زيادة مكاسب حزب الأمة، في الحكومة عبر حصة كبيرة في المجلس التشريعي وإدخال إبراهيم الأمين في المجلس السيادي نوع من العبث، وقال إن حزب الأمة لا يخضع لهذا النوع من الابتزاز الرخيص. ورأى أن مجموعة المجلس المركزي تدفع بالعجلة في اتجاه معاكس بينما ندفع نحن في الاتجاه الإيجابي، وأشار إلى أن ما صدر كان قرارات واضحة من الجمعية العمومية بالحرية والتغيير.

من ناحيته قال حضرة إن الحرية والتغيير اتفقت على أنه لا يوجد حاجة لمنصة جديدة، وأمنت على أن يكون الإصلاح من داخل الحرية والتغيير ولا يكون هناك منصة تأسيس جديدة، ولفت إلى أن حزب الأمة دعا لمنصة تأسيس جديدة وأن “تتفرتق” الحرية والتغيير بحسب بيان المبادرة.

وأكد أن حزب الأمة متمسك بأن يكون لديه أكبر عدد من تمثيل وأن هناك نقاطاً خلافية بعد أن طالب بـ10 مقاعد في المجلس المركزي و65 مقعداً في البرلمان، ونوه إلى تغيير المكون المدني أن الحرية والتغيير لم تتخذ قراراً نهائياً لكن حزب الأمة يريد أن يغير المكون المدني كله ويأتي ببدائل ويجوز أنه اتفق مع بعض القوى في الاجتماع لكن هذا غير متوافق عليه في الحرية والتغيير.

من جهته قال عضو المجلس المركزي معتز صالح لـ”الانتباهة” إن الخلافات ظلت قائمة مع حزب الأمة في استكمال هياكل السلطة وجدد اتهام المجلس المركزي للأمة بتعطيلها بعد أن ظل يطالب على الدوام بحصص معينة في هياكل السلطة، وأكد أن حزب الأمة طالب بـ 10 مقاعد في المجلس المركزي و65 مقعداً في التشريعي ومقعدين في السيادي.

في ذات الاتجاه، اتهم المجلس المركزي، حزب الأمة بتعطيل إصلاح الائتلاف وتكوين المجلس التشريعي.

الحريةانشقاقبوادروالتغيير