الخرطوم: سكاي سودان
حذرت وزارة التربية التعليم ولاية الخرطوم من قيام أي نشاط اكاديمي خارج أسوار المدارس في وقت أكدت فيه على أن الاستمرار في هذا النشاط الأكاديمي خارج نطاق المدارس قد يعرضها للمساءلة القانونية، وشددت على أن قرار اللجنة العليا للطوارئ الصحية كان واضحاً بخصوص إغلاق وتوقف الدراسة بجميع المدارس ولم تستثني من ذلك أي مؤسسة تعليمية أو تجمعات أكاديمية، وذلك نسبة لانتشار جائحة كورونا حتى يتم الحد من خطورته على الطلاب والتلاميذ.
وقال مدير ادارة التعليم الخاص بالوزارة عبدالكريم حسن فى تصريحات صحفية أنه قد تلاحظ في الآونة الأخيرة لجوء بعض المجموعات إلى إقامة نشاط أكاديمي خارج أسوار المدارس سواء كان ذلك في المعاهد أو بنظام المجموعات او غير ذلك، ضاربةً عرض الحائط بقرار وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم الذي حظر قيام أي نشاط اكاديمي خارج المدارس، وأيضًا قرار اللجنة العليا للطوارئ الصحية الخاص بإغلاق جميع المدارس وغيرها من نمط التجمعات الأكاديمية.
وابدى أسفه على قيام بعض المجموعات بعمل معاهد بها نشاط أكاديمي خارج إطار مباني المدارس، وكذا قيام تجمعات عبر نظام المجموعات، مشيرًا إلى أن الوزارة قد أصدرت قراراً إدارياً بتاريخ ٢٠١٩/١٢/٣١م والخاص بحظر النشاط الأكاديمي (الدراسي) بعيدا عن مباني المدارس، منوها إلى أن الوزارة قد خاطبت بهذا القرار جميع إدارات المدارس الخاصة والحكومية بوضعه حيز التنفيذ لأن هذا الأمر يقع مباشرة تحت مسؤولية مدير المدرسة وداخل مبانيها وفق ضوابط الوزارة.