الخرطوم : سكاي سودان
أرسلت المحكمة العسكرية الخاصة بمحاكمة متهمي المحاولة الإنقلابية والتي يواجه الإتهام فيها (١٠) من كبار ضباط الجيش على رأسهم رئيس الأركان الأسبق الفريق أول هاشم عبدالمطلب وآخرون، أرسلت إعلاناً رسمياً لرئيس المجلس السيادي الفريق أول عبدالفتاح البرهان للمثول أمامها شاهداً للدفاع في القضية وذلك بناءً على طلب تقدمت به هيئة الدفاع عن المتهمين طالبت فيه بالإعلان المبكر لرئيس المجلس السيادي بإعتباره شاهد دفاع وذلك حتى لايتعارض حضوره مع الإرتباطات الرسمية بالدولة .
وفي السياق لم يرسل البرهان طبقاً لصحيفة الانتباهة الصادرة اليوم رده حتى الآن لتحديد موعد الجلسة التي سيظهر فيها شاهداً أمام المحكمة .
وفي السياق أجلت المحكمة العسكرية جلستها المزمع قيامها للاستماع لبينة خبير إلى نحو خمسة عشر يوماً وذلك بسبب إصابة القاضي عضو اليسار ضابط برتبة العقيد حقوقي بالكورونا إشتباهاً وتم حجز الضابط المذكور بمستشفى علياء للتأكد عما إذا كان قد أصيب فعلياً بالفيروس أو لا .
ويذكر أن المحكمة في جلسة سابقة قد استمعت لإفادات شاهد الدفاع مسؤول (القارزيتا) وهي الجريدة الرسمية لنشر القوانين بالبلاد التابعة لوزارة العدل، وخلال الجلسة قدمت هيئة الدفاع وثيقة عبارة عن بيان للفريق أول عوض بن عوف الرئيس السابق للمجلس العسكري والذي علق فيه العمل بالدستور ورفضت المحكمة إعتماد المستند والاستماع للبيان بحجة أنه يقع في العلم القضائي للمحكمة وإكتفت المحكمة بشهادة مدير القارزيتا .
وفي السياق إحتج ممثلو الدفاع وأصروا على تقديم المستند المرفوض من قبل المحكمة أسوةً بقبول المحكمة لمستند مشابه وهو بيان الفريق أول هاشم عبدالمطلب كمستند إتهام أسست عليه الدعوى وأوضح الدفاع بأن رفض المستند يجعل هنالك تناقضاً في قرار المحكمة بأنها إعتمدت أمرين متناقضين .
الأمر الأول هو علمها القضائي بوجود دستور وهو ما أسست عليه دعوى الإتهام والأمر الثاني علمها القضائي بتعليق الدستور فى الفترة من ١١ أبريل حتى ١٧ أغسطس ٢٠١٩م وهو ما يبطل الدعوى المقامة ضد المتهمين وطالب الدفاع رئيس المحكمة بتفسير هذا التناقض وإثباته في المحضر ، إلا أن رئيس المحكمة العسكرية رفض الطلب بحجة أنه معلوم لدى العامة من الشعب السوداني