الخرطوم : سكاي سودان
كشف عضو مجلس السيادة، رئيس الجبهة الثورية، د. الهادي إدريس، عن وجود ظاهرة لبيع الرتب العسكرية كما السلع، من قبل جهات مسلحة غير منضبطة.
وأنهى إدريس جولة على عدد من الولايات استمرت 52 يومًا زار خلالها ولايات دارفور الخمسة بجانب شمال وغرب كردفان، للتعرف على الأوضاع هناك والتبشير بإتفاق السلام.
وقال إدريس في أول ظهور إعلامي له عقب أدائه اليمين الدستورية عضوًا بمجلس السيادة، إن مجموعة الفصائل الموقعة على إتفاق سلام جوبا لن تتساهل وستتعامل بكل الحسم مع ظاهرة التلاعب والاحتيال من قبل بعض المسلحين الذين يدعون كذبًا بأنهم جزء من مجموعة اتفاق سلام جوبا.
ودعا عضو مجلس السيادة كافة الأطراف التي لا زالت تحمل السلاح إلى الانضمام والتوقيع على الاتفاق مؤكدًا أن انضمامها لن يكون خصمًا على أحد من الموقعين.
وشدد إدريس على ضرورة الإسراع في تطبيق بنود الترتيبات الأمنية وفقًا لما نص عليه اتفاق جوبا لقطع الطريق أمام الجماعات المسلحة المتفلتة غير المنضوية تحت مظلة السلام وتدعي بأنها جزءً من الاتفاق.
وعد أن إنفاذ عملية الترتيبات الأمنية ستسهم في وضع حد للتفلتات الأمنية من خلال مشاركة قوى فصائل سلام جوبا للقوات المشتركة في القوى العسكرية المكونة من قوات الجيش والشرطة والدعم السريع لتكون عضدا لها في إرساء الأمن والاستقرار.
وأوضح أن الجولة الطويلة للولايات تتضمن خمسة محاور أولها التبشير باتفاق السلام في أوساط كافة الجماعات الذين عانوا من ويلات الحرب.
وأشار إدريس إلى أن الاتفاق لقى قبولا واسعا بكل حماس يكاد يكون بالاجماع من قبل المواطنين الذين أكرموا وفادتهم على طول البلدات التي شملتها الجولة، ثانيا: الإطمئنان على استقرار الأوضاع الأمنية، ثالثا: بحث قضايا الأرض والحواكير ومزيد من تفهم القضايا التي تثير النزاعات حولها ولتضمين حيثياتها في إطار المفوضية المعنية ببحث فضايا الارض، رابعا: التأكد من سير إجراءات العدالة بصورتها المثلى خاصة مشيرا أن أهل الضحايا ظلوا يؤكدون لهم في كل لقاءاتهم على ضرورة أن ينال الجناة جزاءهم بتسليمهم لمحكمة الجنايات الدولية وقال إن الحكومة الانتقالية تؤكد على تعهدها التام لإحقاق اتفاق سلام جوبا الذي يتضمن محاكمة الجناة، خامسا بحث قضية نظام الحكم والادارة في دافور.
وكشف عضو مجلس السيادة أن الفترة القادمة ستشهد انعقاد مؤتمر نظام الحكم مبينا أنه كل الدلائل من خلال تجربة ممارسة السلطة عبر الحقب الماضية تؤكد أن النظام الاصلح لحكم السودان هو النظام الفدرالي كبديل لنظام مركزية الحكم.
وحيا قوات الشرطة التي وصفها بأنها أكبر جهة تقوم بدور كبير في حماية المواطنين رغم شح أمكانياتهم.
كما عبر عن شكره وتقديره للقوات النظامية وقوات الدعم السريع لما قدمته من مساعدات والاسهام في حماية لهم خلال الجولة.