عضو بمجلس الشركاء: الأوضاع الأمنية بالجنينة سيئة

الخرطوم:  محجوب عيسى

 

قطع عضو مجلس شركاء الفترة الانتقالية، ورئيس التحالف السوداني خميس عبد الله أبكر، أن أحداث دارفور قد تم التخطيط لها ونفى أن تكون هناك اي مشاكل قبلية ودلل على ذلك بالتعايش السلمي بين المكونات القبلية.

 

 

وقال أبكر خلال مؤتمر صحفي بسونا اليوم، ان الاحداث بدأت بقرار سياسي وستنتهي بقرار سياسي وأضاف إذا لم نستطع معالجة جذور الأزمة في دارفور ليس هناك فائدة للسلام ووصف الاوضاع الأمنية بالسيئة وكشف عن هجرة عدد ١٣ معسكر للنازحين في غرب دارفور إلى مناطق اخرى ودعا أبناء دارفور الي نبذ القبلية والعنف والعمل كابناء ولاية واحدة.

 

 

وأكد عضو مجلس شركاء الفترة الانتقالية أن هناك مجموعة إدارات أهلية لا حول لها ولا قوة ـ على حد قوله، مطالبا بوضع قانون واضح للإدارة الاهلية للمساعدة في الأمن والسلام بجانب تجريم امتلاك السلاح لغير الأجهزة الأمنية وشدد في ذات الوقت علي ضرورة نزعه من أي أيادي خلاف القوات العسكرية وأوضح أن القوة المشتركة المزمع تشكيلها وفقا لاتفاق جوبا هي الضامن الحقيقي لعدم حدوث نزاعات، ونوه أبكر الى أنهم لم يكونوا جزء من الاتفاق مع الحكومة حول خروج اليوناميد .

 

 

ودعا عبدالله الشعب السوداني إلى التدخل العاجل وتقديم العون لمتضرري أحداث دارفور وناشد المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية بمساعدتهم وقال أبكر  أن الأوضاع في دارفور اسواء من العام ٢٠٠٣ مؤكدا أن الصراع في ولاية غرب دارفور بدأ منذ العام ١٩٩٥ واستمر إلى العام ٢٠٠٠ ، وكشف عن حرق ٧٥ قرية ونزوح اعداد كبيرة من المواطنين في عامي 199‪8 و1999 واضاف الإعلام لا يستطيع تناول هذه القضايا مؤكدا أن ٨٥ ٪ من النازحين واللاجئين من ولاية غرب دارفور.

الاوضاع الامنيةالجنينةغرب دارفور