نيويورك: سكاي سودان
أعلن رئيس بعثة يونيتامس، فولكر بيرتس، أن المرحلة المقبلة من المحادثات في الخرطوم، ستعالج مسائل أساسية.
وأشار فولكر في إحاطة أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي ، إلى أن مجلس السيادة برئاسة عبد الفتاح البرهان، سيعلن عن إجراءات ثقة جديدة في البلاد. إلا أنه حذر في الوقت عينه من انزلاق البلاد إلى نزاعات وانقسامات.
وقال إن المتظاهرين يتعرضون للقتل والإصابة بسبب الذخائر الحية خلال التظاهرات الرافضة للحكم العسكري.
في نفس الوقت، أكد فولكر، أن تعويم العملة السودانية، أدى إلى ارتفاع كبير في الأسعار خاصة الخبز والوقود، والعلاج.
ونبه إلى أن أولويات المرحلة المقبلة من المشاروات تقع في ناحية معايير تعيين وتشكيل أجهزة الانتقال، بجانب معايير تعيين رئيس الوزراء، والانتخابات في نهاية الفترة الانتقالية.
وكشف فولكر، عن ملامح المرحلة الجديدة من المحادثات، وأبان أنها ستبدأ خلال الأسبوعين المقبلين.
وأضاف: “خلال الأسبوعين الماضيين أجرينا مقاربات للمحادثات، وسندخل مرحلة جديدة للمحادثات خلال الأسبوعين المقبلين وستكون في شهر رمضان الكريم”.
ولفت إلى أن الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، و”إيقاد” اتفقوا على تسيير عملية سياسية بهدف إعادة النظام الدستوري بالسودان.
وحذر من مصير البلاد “ما لم يتم تصحيح المسار الحالي”. وقال في كلمته خلال الجلسة إن “عدم وجود اتفاق سياسي للعودة إلى مسار انتقالي مقبول في السودان أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والأمنية في البلاد”.
وحذر من أن “الوقت ليس في صالح السودان.. أتحدث إليكم الآن وأنا أشعر بإلحاح الظروف التي يشعر بها أصحاب المصلحة السودانيون القلقون بشأن استقرار ووجود بلدهم”.
وتابع: “المخاطر عالية، وتطلعات السودانيين، نساء ورجالاً، إلى إقامة مستقبل مدني وديمقراطي مزدهر في خطر”.
وحذر قائلاً: “إذا لم يتم تصحيح المسار الحالي، ستتجه البلاد نحو وضع اقتصادي وأمني ومعاناة إنسانية حادة”.
ودعا “جميع أصحاب المصلحة السودانيين إلى تقديم بعض التنازلات لمصلحة الشعب”.
وأبلغ بيرتس أعضاء المجلس (15 دولة) بأنه “منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021، والاحتجاجات ضد الانقلاب تتواصل، فيما يستمر القمع العنيف من قبل السلطات”.
وأردف بريتس: “اعتباراً من 22 مارس الجاري ورد أن 16 امرأة تعرضن للاغتصاب خلال الاحتجاجات المناهضة للانقلاب في الخرطوم”.
وشدد على أن “الرقم الحقيقي قد يكون أعلى بكثير بسبب نقص التقارير.. كما يستمر قتل المتظاهرين أو تعرضهم للإصابات الخطيرة جراء استخدام الذخيرة الحية ضدهم”.