الخرطوم: سكاي سودان
بدأت محكمة جنايات الحصاحيصا برئاسة القاضي مجدي محمد جلسات محاكمة اثنين من ضباط الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال، في قضية نهب مسلح.
وكان الضابطان المتهمان اللواء والملازم، قد قاما بنهب 2 من تجار الذهب، عقب مطاردتهما من ولاية الخرطوم وحتى مدخل ولاية الجزيرة وقاما بإطلاق النار وإصابة التاجرين ونهب أموالهما البالغة (45) مليارا و(300) مليون .
واستمعت المحكمة في جلسة الأمس للمتحري حامد عزالدين والذي كشف للمحكمة بأن المتهمين يواجهان تهماً تحت المواد 21/60/93/175/139 ق ج المتعلقة بالإشتراك الجنائي وتشكيل المنظمات الإجرامية وانتحال صفة النظاميين والنهب والأذى الجسيم، وذكر المتحري بأنه تم تقديم المتهمين الاثنين فيما فصل الاتهام في مواجهة (4) متهمين آخرين يجري البحث عنهم شاركوا في ارتكاب الجريمة وكانوا يرتدون أزياء نظامية مختلفة تخص الشرطة والقوات المسلحة بينما كان آخرون يرتدون أزياءً مدنية وذكر المتحري حامد بأنه تم ضبط الأزياء العسكرية المختلفة وتحريزها معروضات في البلاغ .
وأوضح المتحري حامد للمحكمة انه بتاريخ 3مايو 2021م ومع قرب موعد الافطار وقع الحادث وفر الجناة الذين القي القبض عليهم بواسطة قوات المباحث الفيدرالية بعد نحو شهرين وثلاثة ايام من وقوع الحادث الذي اصيب فيه اثنان من تجار الذهب احدهما أصيب بطلق ناري باليد والآخر بطلق ناري بالرجل كما تم اطلاق أعيرة نارية صوب سيارة الضحايا اكسنت دبدوب كانا على متنها ما أدى لإصابة اللستك الخلفى ما ادى لفقدان السيارة توازنها وانحرافها واصطدامها بشاحنة لوري أمامها .
ونقل المتحري للمحكمة بان المتهمين كانوا يستغلون عربة تاتشر وانهم قاموا بمطاردة الضحايا من الخرطوم حتى السمير وافاد بان الضحيتين كانا يحملان إرساليات عبارة عن اموال نتاج بيع ذهب وانهما كانا بصدد تسليمها لأصحابها بالباقير واضاف المتحري حامد بان المطاردة استمرت حتى منطقة السمير وانه عقب اطلاق النار صوب العربة واصطدامها باللوري وتوقفها هبط المتهمون وقام احد الجناة بإطلاق اعيرة نارية صوب المجني عليهما وتركوهما ارضاً وحينما تجمهر المواطنون أخطرهم الجناة بان الضحايا يحملون اموالاً مزيفة وكانت الاموال بداخل (4) جوالات وقاموا بانزالها من السيارة الخاصة بالضحايا ووضعها بعربتهم التاتشر وانطلقوا تاركين الضحايا .
وذكر المتحري بان احد أقارب الضحايا حينما سمع أصوات الرصاص حضر بسيارته صوب موقع الحادث ولكنه شاهد التاتشر يفر مسرعاً فقام بمطاردته حتى السوق المركزي وبعدها اختفى التاتشر وسط الزحام .
وقدم المتحري حامد عزالدين للمحكمة مستندات اتهام عبارة عن تقارير طبية وتقارير معامل جنائية ومستندات اخرى بجانب تقديم (2) مسدس معروضات تخص الجناة وتقديم ازياء شرطية وعسكرية تخص القوات المسلحة ضبطت بحوزة الجناة يستغلونها في انفاذ عمليات النهب المسلح بقلب العاصمة واشياء اخرى وحددت جلسة اخرى للسير في إجراءات القضية .
ويذكر انه لدواع امنية تم إحالة ملف الدعوى من الباقير إلى الحصاحيصا للنظر في القضية .