الخرطوم: سكاي سودان
قال القيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي محمد ضياء الدين ان سقوط النظام البائد في 11-ابريل ليست المحطة النهائية للثورة لجهة انها مستمرة ويجب تقويم مسارها من وقت لآخر .
واضاف “الثورة تصعد وتهبط وفق مقتضيات الواقع السياسي وورثت نظام اقتصادي منهار وسياسة خارجية تحتاج إلى جهد كبير لاستعادة دور السودان في محيطة العربي والدولي بجانب الحروبات في مختلف مناطق البلاد.
واكد محمد ان الخروج بالثورة لبر الأمان يحتاج الي معالجة السلبيات التي تقع فيها ومواجهة العراقيل في مختلف الجهات مشيرا الي ان هنالك اسباب ادت إلى بعض الاخفاقات للثورة معتبرها بالشئ الطبيعي وقال يمكن ان نختلف في أداء الحكومة ويمكن أن نغيير طاقم الحكم ولكننا لايمكننا أن نغير السلطة الانتقالية كممثل شرعي للثورة السودانية .
واكد ضياء الدين في برنامج (حديث الناس) بقناة النيل الازرق، ان تصحيح مسار الثورة شي طبيعي لافتا الي ان كل الثورات في العالم واجهت بعض العراقيل قائلا “النفس القصير لايعبر عن ارادة ثورة جاءت بنضال طويل” ومن الطبيعي ان نجد هنالك أصوات تنادي بتصحيح المسار وهنالك أصوات متقاطعة دعت الي أسقاط السلطة الا ان الثوار واعين لطبيعة الشعارات التى كانت مطروحه في 19 ديسمبر لان هنالك بقايا النظام السابق وبعض الأطراف كانت تطالب باسقاط السلطة الانتقالية فإن السقوط يعني العودة الي مربع ماقبل 11 أبريل وهذا دونه الموت.
واشار محمد الي الدماء التى قدمت للثورة لايمكن أن تتراجع بل تغيير كل الطاقم في السلطة لطاقم اخر يفي بمطالب الثورة قائلا “كل مانتقدم نواجه بعراقيل داخلية واقليمية ودولية واقتصادية” الا ان ارادة الثورة يمكننا أن نتجاوز كافة العراقيل والمطبات التي تواجهنا .
وقال ضياء الدين نحن مناضلين وليس نخب انما جئنا من الشارع ونمارس عملنا السياسي انحيازا للشارع نخطي ونصيب ولنسنا نخب معزولة عن قواعدها الا ان الاحزاب لديها برامج سياسية عبر خيار الشعب مشيرا الى ان حزب البعث قدم ممثليه فى الاجهزة السيادية والتنفيذية مثال صديق تاور ويوسف الضي ولم يفرضهم الحزب وانما تم الاختيارعن طريق لجان ضمنت مجموعة اخري، وتابع: “كنا دايرين سياسين شفاته “، خاصة وان المعركة السياسية ضد بقايا النظام السابق تحتاج الى مواصفات محددة للجهاز التنفيذي واشخاص لديهم القدرات لادارة العملية السياسية فى المرحلة القادمة .
واكد انه لايمكن وضع معالجات حقيقية للازمة السودانية السياسية والاقتصادية والاجتماعية ورموز النظام البائد مازالوا متمكنين من الخدمة المدنية والاقتصاد السوداني والاجهزة النظامية مشددا على ازالة التمكين ومحاربة الفساد ومحاكمة كل رموز النظام السابق “وتعليقهم بميدان ابوجنزير” على حد وصفه باعتبار ان الامر المدخل الحقيقي لمعالجة كل الازمات السودانية.
وقال ان المحاصصة تعني الشراكة ومشاركة الجميع في السلطة وليست بها عيب والوثيقة الدستورية بها برامج إنما المشكلة في تنفيذ البرنامج والتفاصيل المتعلقة بالسياسات منوها الي ان المؤتمر الدستوري يدعوا الي مناقشة القضايا الأساسية علاقة الدين بالدولة ونظام الحكم وعدد من القضايا الخلافية لتصبح الملامح الرئيسية للدستور.
وأشار إلى أن قوي الحرية والتغيير لديها برنامج اقتصادي تمت مناقشته إنما تم الاتفاق الي حد أدني يمثل مخرج أمن للاقتصاد السودانى يعتمد على الذات .