الخرطوم: سكاي سودان
من المتوقع صدور قرار من النائب العام بإحالة قضية مقتل اربعة من الشباب في مظاهرة سلمية يونيو 2007 ضد تشييد سد كجبار بالولاية الشمالية بعد اكتمال التحريات ونبش قبور الشهداء.
وأكد استشاري الطب العدلي البروفيسور عقيل سوار الذهب، ما ورد في رسالة صوتية متداولة لأبناء القرى التي دفن فيها الشهداء، وكانت الرسالة الصوتية قدمت وصفاً دقيقاً لعملية نبش القبور، حيث تفاجأ الفريق العدلي بعد نبش القبر الأول وفيه جثمانا شهيدين دفنا معاً في قبر واحد، فوجدت الاجسام سليمة رطبة لم تمس إلا من أثر الرصاصتين اللتين اخترقتا رأسي كل من الشهيدين كما وجدت الأكفان جديدة وسليمة عليها دماء رطبة وسائلة لم تجف رغم مرور 14 سنة على الحادثة.
وطبقاً لصحيفة التيار الصادرة صباح اليوم “السبت”، فإن الشهيد الثالث وجد في قبر منفصل في قرية اخرى على الوضع ذاته سليماً ورطباً والدماء تبلل الكفن، لكن والد الشهيد الرابع رفض نبش قبر إبنه لعدم قدرته على تحمل المشهد .
وكان إبنه (16) عاماً وهو وحيده الذي رزق به بعد عشرين عاماً من الزواج، كان يسقى المتظاهرين الماء عندما مرت بقرب بيته فأطلق عليه قناص الرصاصة في رأسه لمنعه من تقديم الماء للمتظاهرين العطشى.
التيار