الخرطوم: محجوب عيسى
فند رئيس حركة جيش تحرير السودان مني اركو مناوي الاتهامات التي وجهت له حول المصالحة مع الاسلاميين، وأوضح انها مصالحة مع كل الشعب السوداني، وارجع ذلك لعدم تكرار ما حدث في الدول الاخري مثل العراق وليبيا.
ودعا مناوي خلال منبر اعلامي للجبهة الثورية بقاعة الصداقة اليوم الاربعاء، إلى تغيير الحاضنة السياسية ونفي وجود اي شراكة بينهم وبين المكون العسكري، وقال وجدنا الحرية والتغيير هي الحاضنة والعسكر هم شركاء اساسيون في الثورة ، وقطع بأن العلاقة معهم تتمثل في توقيع الاتفاق الذي تم بجوبا.
واكد مني ان اتفاق جوبا يعد حدثا فريدا في تاريخ السودان وعنصرا مهما من عناصر الفترة الانتقالية؛ لجهة انه سيسهم في خلق مناخ جديد للشعب السوداني؛ في معالجة قضاياه الحياتية والمعيشية، وقال ينبغي أن تركز الحكومة في هذه المرحلة على توفير الاحتياجات الأساسية للمواطن ؛التي تتمثل في توفير لقمة العيش؛ والدواء والكساء.
وشدد مناوي على ضرورة إزالة الجفوة بين المركز والهامش والتي قال إنها استمرت لأكثر من ستين عاما؛ وذلك بإجراء المصالحات بينهما من أجل صناعة سودان جديد، واشار الي أن اتفاقية سلام جوبا حققت مكاسب كبيرة للشعب السوداني؛ من خلال وضع حلول لقضايا النازحين واللاجئين؛ والقضايا الأمنية؛ والاقتصادية وتوزيع الثروة والسلطة بصورة عادلة؛ ومناقشة قضايا المرأة وتعزيز دورها؛ فضلا عن إيجاد حلول لقضايا الكنابى؛ وقضايا الشمال.
وأكد اركو أن عملية إعادة اللاجئين والنازحين ستبدأ بعد تكوين الحكومة؛ مؤكدا ترحيبه بالذين لم يوقعوا علي اتفاق جوبا داعيا الحكومة الي مواصلة جهدها في الحوار مع الذين لم يوقعوا على اتفاق جوبا الي حين الوصول معهم إلى سلام دائم يحقق الأمن والسلام والاستقرار بالبلاد؛ لجهة أن الحوار خير وسيلة لحل كل القضايا.
ونفى أن يكون هناك أي نقاش حول تنصيبه حاكما لاقليم دارفور؛ لافتا الى ضرورة ان تكون هناك علاقة مع إسرائيل ومع ذلك لا يغفل الحق الفلسطيني.