مستري: سكاي سودان
دعا والي غرب دارفور، خميس عبدالله أبكر، الحركات المسلحة بأن تضع السلاح خارج المدنية لاسيما في الاسواق، وأوضح ان اتفاق جوبا حدد مواقع الارتكاز والتجميع للحركات، مشدداً على ضرورة الالتزام به، ولم يستثني الوالي القوات النظامية من دعوته، قائلاً: “هذه الدعوة ليست للحركات فقط بل معني بها كل القوى الأمنية”.
وشدد خميس لدى مخاطبته لقاء جماهيري بمنطقة مستري، على ضرورة التعايش السلمي بين المواطنين، وقال: “اذا جئنا بخمسون دبابة لتحقيق الأمن في هذه المنطقة لن يطمئن المواطنين”، لجهة أن الأمن ليس سلاح إنما هو ثقافة يأتي من المجتمع نفسه ـ بحد قوله. وتابع: “تربيت في بيوت الأمن كانت مسؤولة منه الإدارة الاهلية لم نكن نرى كاكي قط”.
وأوضح الوالي أن اتفاق سلام جوبا تضمن ملفات أساسية يجب العمل من أجلها وفي مقدمتها بند الترتيبات الأمنية ، واعتبره ملف مهم، يفضي الى قوات مشتركة تحمي العودة الطوعية، مؤكداً الى ان السلام لا يعني المحاصصات. واشار عبدالله الى الحاجة لتغيير السلوك والفهم ومحاربة الجهل، وتابع: “دارفور عاشت عدم استقرار لفترات طويلة حيث فقدت كل شي ولكن من اليوم وصاعدا يجب أن لا تفقد شي وأن نتحمل المسؤولية كاملة”.
وأفاد أبكر ان من اولوياته الاستقرار الأمني والسياسي والتنمية، واعتبر غرب دارفور من أكثر الولايات تخلفا في التنمية ، لافتاً الى انها ـ أي التنمية ـ لا تقدم بالكاكي والسلاح إنما بالشباب والوعي ، واعلن الوالي عن تشكيل لجنة لدراسة تحويل “مستري” من وحدة ادارية الى محلية ولكن عاد وأكد أن ذلك لايتم الا بتعاون من أهل المنطقة.