​د. فاطمة العاقب تُعلن إطلاق “منتدى بورتسودان الدولي” منصةً سنوية للحوار الاستراتيجي والشراكات الإقليمية

 

​بورتسودان: جاد الرب عبيد

​أعلنت الأمين العام لمركز دراسات وأبحاث القرن الأفريقي، د. فاطمة العاقب، عن إطلاق “منتدى بورتسودان الدولي” كمنصة استراتيجية سنوية راتبة تُعقد في مدينة بورتسودان، تهدف إلى ممارسة الدبلوماسية الأكاديمية والرمزية، وتعزيز الحوار والتفكير المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
​وجاء ذلك لدى حديثها في ختام أعمال الدورة التأسيسية للمنتدى المنعقدة بولاية البحر الأحمر، حيث أكدت د. فاطمة العاقب أن إطلاق هذا المنتدى يأتي استجابةً للأهمية الاستراتيجية الحيوية التي يمثلها السودان في محيطه الأفريقي والعربي وموقعه المتميز على البحر الأحمر، مشيرةً إلى أن المنتدى يُشكل دفعة قوية لمتابعة التحولات الإقليمية والدولية في مجالات السلام والأمن والاستقرار والتعاون الاقتصادي.

وأوضحت الأمين العام للمركز أن المنتدى جاء ليلبي الحاجة الماسة لإيجاد مساحة مؤسسية جامعة تضم صُنّاع القرار، والكوادر الأكاديمية والعلمية، والدبلوماسيين، ومراكز البحوث والدراسات، إلى جانب مؤسسات القطاع الخاص والمنظمات الإقليمية. وأشارت إلى أن هذه المنصة تتيح تبادل الخبرات والرؤى ودراسة التحديات المشتركة، واستكشاف الفرص المتاحة لبناء علاقات تعاون وشراكات مستدامة.
​وأضافت د. فاطمة: “إن تأسيس منتدى بورتسودان الدولي يمثل بداية لمسار مؤسسي متصل وغير منقطع، لا يقتصر على عقد فعالية سنوية فحسب، بل يمتد لبناء شبكة واسعة من الشراكات الأكاديمية والبحثية الإقليمية والدولية التي تسهم في صناعة السياسات البديلة وتطوير المعرفة”.
​
وأبانت د. فاطمة العاقب أن المنتدى سينعقد دورياً بشكل سنوي في مدينة بورتسودان لضمان استمرارية الحوار الاستراتيجي وتقييم مسارات التعاون، ورصد خارطة دقيقة للمؤشرات في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، بما يتيح تطوير المبادرات المشتركة والمشروعات التي تستجيب للأولويات الإنسانية ودعم السلام والتنمية المستدامة.
وفي ختام حديثها، وجّهت العاقب دعوة مفتوحة لكافة المشاركين والحضور ليكونوا شركاء أساسيين وفاعلين في دورات الانعقاد القادمة للمنتدى منذ بداية عقد اللقاءات، مشددةً على أن العمل سيتواصل لتطوير الحوار العلمي وربطه بالاحتياجات الفعلية وصناعة القرار في المنطقة.

التعليقات مغلقة.

?>