نجل “أبوعزة”: الشيخ فقد كبير ودقلو رد الجميل

أم روابة: سكاي سودان

 

وصف عبدالله محمد احمد، شيخ خلاوي “أبوعزة” الشهيرة، بمحلية أم روابة ولاية شمال كردفان، فقد والده “الشيخ محمد أحمد أبوعزة” بالكبير، وقال أن المأتم مازال قائماً، مشيراً إلى أنهم يستقبلون المعزين من جميع أنحاء البلاد، في وقت عدد من مآثر الفقيد، وذكر أنه افنى “74 عاماً” من عمره في تعليم القرآن والعلوم الضرورية إلى أن توفاه الله قبل أشهر، وأفاد أن والده أسس خلاوي “أبوعزة” في العام “1947”، معلناً عن تواجد “7” آلاف طالب بالخلاوي.


وشكر عبدالله، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة قائد قوات الدعم السريع الفريق اول محمد حمدان دقلو، على اهتمامه بالفقيد إبان مرضه، وقال إن دقلو أرسل اسعاف وطبيب إلى مستشفي ام روابة، وقف على صحته وتكفل بطائرة نقلته إلى الخرطوم، وبعدها سجل زيارة في المستشفى وأبدى تكفله بعلاجه خارج البلاد، رداً لجميله في تعليم القرآن وخدمة المجتمع، إلا أن المرض لم يمهله طويلاً، وبعد وفاته، خصص النائب الأول طائرة لنقل الجثمان إلى مسقط رأسه بولاية شمال كردفان.
ولفت إلى أن الخطوة أكسبت قوات الدعم السريع العديد من مريدي الشيخ أبوعزة، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يوفقها في خدمة ورفعة الوطن حتى تحقق ما يصبو إليه المواطن.

 

وأكد شيخ خلاوي أبوعزة في حديثه لوفد اعلامي، أهمية دور الخلاوي في اصلاح المجتمع، ولفت إلى أنها الجهة الوحيدة التي تستطيع معالجة المنحرفين ومدمني المخدرات، واستدل بأمثلة عديدة قال أن خلاوي أبوعزة استطاعت أن تضعهم في الطريق الصحيح، وتابع: “عالجت أشخاص كانوا منبوذين في المجتمع”، وأردف: “لو أدرك الناس بالدور الذي تلعبه الخلاوي لعرفوا أن ما نقوم به لا يقل أهمية عن إدارة مكافحة المخدرات ومفوضية حقوق الانسان”.

 

 

في وقت كشف عن تخرج أكثر من “300” طالب من الخلاوي والتحاقهم بالمجال الأكاديمي وتوظيفهم بعدد من المؤسسات، وأوضح أن الخلاوي لديها “280” فرع بعدد من ولايات السودان، يدرس فيها “7” الف طالب، ولفت إلى ارتباطها الوثيق بأسر طلاب الخلاوي.

 

وقال عبدالله إن الإعلام الذي وجده وفاة الشيخ دفع الكثيرون إلى التوافد للخلاوي، متوقعاً الوصول إلى “10” الف طالب بنهاية العام الحالي، وذكر أنه بصدد البحث عن موقع آخر حتى يسع جميع الطلاب، وأكد عدم وجود دعم ثابت للخلاوي، مبيناً أن الخيرين غير مقصرين.

التعليقات مغلقة.

?>