الأمين داؤود: طرح المشورة الشعبية يهدف لمشاركة المجتمعات في صناعة القرار ومعالجة جذور الأزمة
الخرطوم: جاد الرب عبيد
أكد رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة الأمين داؤود أن الحوار يمثل المدخل الوطني الأساسي لمعالجة جذور الأزمة الشاملة في البلاد، مشدداً على أن مستقبل السودان يجب أن يصنعه السودانيون أنفسهم عبر حوار سوداني خالص وبإرادة وطنية مستقلة. وأوضح أن الهوية الوطنية تقوم على حماية الوطن وتعزيز مؤسسات الدولة وإشراك الشعب في صناعة القرار، مرحباً بلجنة تهيئة المناخ للحوار ومثمناً دورها الوطني ومشيداً بجهودها ومؤكداً الوقوف معها وسندها. وجدد دعوته لجميع القوى السياسية والمدنية للانخراط في الحوار، مبيناً أن طرح المشورة الشعبية يهدف لتمكين المجتمعات المحلية من التعبير عن مطالبها وأداء دور فاعل في اتخاذ القرار، بحثاً عن حوار حقيقي يعالج الأزمات ويؤسس لدولة سودانية قوية.
جاء ذلك خلال تدشين الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة بولاية الخرطوم مبادرة المشورة الشعبية حول الحوار السوداني السوداني بفندق القراند هوليدي ظهر اليوم، بحضور واسع من القيادات السياسية والأهلية وأعضاء لجنة تهيئة المناخ للحوار.
وفي السياق ذاته، أوضح عضو لجنة تهيئة الحوار ومنسق المسار المجتمعي محمد جلال هاشم أن اللجنة تعمل بجهد تطوعي خالص من أجل الوطن دون تلقي أي مقابل مالي، مبيناً أن الإدارات الأهلية تشكل عصب هذا الحوار ويُعول عليها كثيراً في المسار المجتمعي. وأشار هاشم إلى أن دور اللجنة يقتصر بصورة كاملة على تهيئة البيئة المناسبة للحوار دون أي تدخل في محاوره أو توصياته النهائية.
من جانبه، قال رئيس تحالف العدالة “تسع” بحر إدريس أبوقردة إن السودان يواجه عدواناً متعدد الأبعاد يهدد وجود الدولة، مؤكداً أن اصطفاف الشعب حول القوات المسلحة ومساندتها أسهم في صد العدوان وهزيمته بدرجة كبيرة. وأضاف أبوقردة أن استمرار التهديدات يتطلب تكاتفاً قوياً لتحرير كامل التراب الوطني، مشيراً إلى أن نجاح الحوار السوداني السوداني يرتبط ارتباطاً وثيقاً بإقامته داخل الوطن، وهو ما أجمعت عليه اللقاءات التي أُجريت في الخارج. وأكد أن شمول الحوار لقضايا العدالة والمصالحة وجبر الضرر ومحاربة خطاب الكراهية ورتق النسيج الاجتماعي يعد أمراً أساسياً، داعياً إلى إدارة الحوار بتروٍ ووعي والوصول إلى مخرجات متفق عليها قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.



التعليقات مغلقة.