مناوي: الذين يعارضون المصالحة مع الاسلاميين يخافون على مواقعهم

الخرطوم: سكاي سودان

 

صرّح مني أركو مناوي رئيس حركة وجيش تحرير السودان، حاكم إقليم دارفور، بأنه لايقر بما يُسمى بإسلامية أو علمانية الدولة، وهو مع الدولة الخدمية التي توفر العيش للسودانيين.

 

وأكد “مناوي” في معرض رده على سؤال في لقاء اجرته معه قناة الجزيرة -السودان- امس، بانه ليس مع إسلامية الدولة أو مع علمانية الدولة، وإنما مع الدولة (الخدمية) التي توفر العيش الكريم للسودانيين.

 

واضاف “مناوي” نعيش الآن في السودان ومساجدنا مفتوحة ومدارسنا الإسلامية مفتوحة، إلى جانب الكنائس، وكذلك اسلامنا موجود، ومسيحيتنا موجودة، دعونا نعيش في هذا التسامح دون تطرف، أو مواقف صارخة.

 

مؤكداً على أنه مع الدولة التي تحقق الخدمات الحياتية والعيش الكريم للمواطن السوداني

 

ورهن رئيس حركة تحرير السودان، حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، قبول مبادرة رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، بتطويرها لحوارٍ وطني حقيقي يقود البلاد إلى الأمام.

 

وفي ردّه عن دمج الدعم السريع بالقوات المسلّحة قال مناوي” عندما نتحدّث عن إصلاح المؤسسات الأمنية يجب أنّ تشمل الجيش الحالي والشرطة والأمن والحركات المسلحة والدعم السريع بإجراءات سياسية وأمنية حقيقية تكون مرآة لكلّ الشعب ولا يمكن الحديث عن دمج البعض في البعض فلا يستقيم البحث عن اعتدال الظل والعود أعوج”.

 

ونفى مناوي ما تردّد عن تحالفٍ عسكري بين قواته والدعم السريع.

 

 

وأضاف” لا استراتيجية لإقامة تحالفٍ عسكري مع قوات الدعم السريع ولكن التحالف السياسي من حقنا سواء كان مع حميدتي أو برهان أو حمدوك”.

 

وبشأن المصالحة أوضح مناوي أنّ دعوته للمصالحة ليست مع الإسلاميين بل مصالحة عبر حوار سوداني سوداني.

 

وتابع” لكن الذين يخافون على مواقعهم هم من يعترضون المصالحة مع الإسلاميين ودائمًا يقزّمون فكرة المصالحة لتكون مع الإسلاميين فقط”.

 

وقال”الثورة لم تخرج ليكون الحزب الفلاني الذي بلا قاعدة أو الناشط الفلاني في السلطة، الفرصة التي أخذها هؤلاء الناس يعتقدون أنّهم سيفقدونها إذا جاء أصحاب القواعد ”الاتحاديين أو الإسلاميون”.

 

وتساءل مناوي” الإسلاميون لهم عامان خارج السلطة لماذا تخافونهم.

التعليقات مغلقة.

?>