وصلت لجزر القمر.. مريم الصادق تبحث اعادة فتح سفارات السودان المغلقة
الخرطوم : سكاي سودان
نقلت وزيرة الخارجية د. مريم الصادق المهدي تحيات رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق ركن عبد الفتاح البرهان ورسالة من رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك لرئيس دولة جزر القمر حول الآلية الرباعية، وأهمية التوصل الى إتفاق بين الدول الثلاث بشأن سد النهضة.
ونوهت لضرورة أن يلعب الاتحاد الأفريقي دوراً في حث إثيوبيا على وقف أي إجراءات أحادية في ملء بحيرة السـد.
وأشارت إلى متانة العلاقات الثنائية بالنظر لعضوية الدولتين في الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية.
من جانبه،قال رئيس جزر القمر عثمان غزالي، إنهم سيدرسون المبادرة السودانية حول الآلية الرباعية بشأن سد النهضة.
وأوضح أنهم سيجرون اتصالات واسعة في الاتحاد الأفريقي لإعمال الحكمة الأفريقية في الوصول الى إتفاق حول سد النهضة.
واستقبل الرئيس القمري، وزيرة الخارجية السودانية د. مريم الصـادق، بمقر رئاسة الجمهورية بالعاصمة القمرية موروني.
أمّن الرئيس غزالي على العلاقات الثنائية المميزة، وما يتمتع به السودان من تقدير من جانب جزر القمر.
وأكد تقديم جزر القمر دعمها السياسي للسودان في جميع المحافل الأفريقية أو العربية أو الدولية.
من جانب آخر التقت وزيرة الخارجية، عدداً من أفراد الجالية السودانية بجزر القمر.
وبحث اللقاء أهمية عودة فتح السفارة السودانية بموروني ضمن خطة الوزارة المنفتحة نحو أفريقيا، وإعادة فتح السفارات التي أغلقت خلال الفترة السابقة.
وتجيئ زيارة وزيرة الخارجية إلى موروني كأول محطة في جولة أفريقية تهدف لشرح موقف السودان بشأن ضرورة إبرام إتفاق ملزم وقانوني حول سد النهضة، والتحذير من الملء الثاني لبحيرة السد.
وتمثل جزر القمر دول شرق أفريقيا في مجلس الاتحاد الأفريقي الذي يرعى مفاوضات سد النهضة.



التعليقات مغلقة.