محمد الطيب عيسى يكتب: السلام يتحقق رغم انف المتربصين
ان السلام اسماً من اسماء الله ويحمل في طيه العديد من المعاني والتجليات التي ينعم بها الإنسان في حياته.
هناك المشاكل العالقة لا سيما انها ادت الى اشتقاق مكونات المجتمع السوداني إلى فصائل ومكونات تحمل السلاح لم يسلك السبيل محبتاً بل لحقوق كانت مسلوبة
انذاك في ظل النظام السابق.
وبعد سقوط النظام اجريت اتفاقيات عسكرية ومدنية
بشأن أمر البلاد مما أدى إلى بناء وثيقة دستورية
تشرع في البنود المتفق عليها على حيثية كيف يحكم السودان وتحقيق السلام الشامل وغيره من الجوانب المتوافق عليها.
تولى قائد قوات الدعم السريع حميدتي ملف السلام كمبادرة لأنه ادرى بقيمة السلام اعكف بقولي لأنه تعايش مع تلك المشاكل ورأى ما سُلب بحق المواطن والدولة.
سارع بخطى ثابتة نحو جبر ماكان مكسوراً منذ سنواتٍ
عديدة.
نفذت الخطوات الأولى من بنود اتفاقية الوثيقة الدستورية لابد ان يعم السلام البلاد ومجتمعه والسودان كوطن يسع الجميع اتفق الموقعون على السلام على المحاور الخادمة للدولة.
ولكن تجلت مؤامرات كان ارجحها أن تفشل الاتفاقية التي بدائها النائب الاول لرئيس مجلس السيادة قائد قوات الدعم السريع واستدلو بعدة براهين ومبررات سلبية تجاه خطوة السلام الشامل.
ولكن بائت مخططاتهم بالفشل الذريع المصاحب لتلك الأفكار البائسة التي تهدم دون عمار.
علماً بأن النائب الأول هو جدير بأن يحقق السلام وخير مثال تقارب وجهات النظر بين جنرال سلفاكير ونائبه رياك مشار في ظل تلك الاختلافات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتصاعدها في دولة جنوب السودان وشعبه مما أكدت تلك الخطوة أهميتها للإطياف السياسية وشعب جنوب السودان الابئ.
أعرج بالقول ان النائب الأول سارع بإنفاذ مبادرة السلام وتطبيقها رغم انف المتربصين لم يكل يوماً بشأن هذا الملف بل ازداد قوة ومتانة بعدما وقعت اغلب حركات الكفاح المسلح التي عادت إلى حضن الوطن.
تعتبر خطوة مميزة وبادرة يمكن وصفها بالممتازة والمتفردة بنوعها لأنها تعزز من إكتمال الحلقة المفرغة التي كانت تدور بين النظام السابق والكفاح المسلح.
اجريت اتفاقات مغايرة للتي قام بها النائب الأول لرئيس مجلس السيادة في جوبا متفاوتة الأزمان اخذت كل واحدة محور معين يعزز من جدارة تنفيذ العلمانية التي كان رفضها منذ بادئة الاتفاق الاول.
اخر ما توصلت له المجموعات المتربصة التي تلعب خلف كواليس الساحة السياسية بأن تفشل الاتفاقية قامو بطرح اشاعات كان مضمونها خلق الفتنة بين الجيش والدعم السريع يقيناً بأن هناك تناغم بين القوات بإعتبار جيش واحد وينظمها قانون مدروس ومضمون.



التعليقات مغلقة.