ترتيبات لاستيعابها في الجيش.. (سكاي سودان) تتحصل على حجم جيوش الحركات المسلحة
الخرطوم: محجوب عيسى
أكد سكرتير الجبهة الثورية محمد اسماعيل على أهمية مجلس شركاء الفترة الانتقالية لمعالجة الخلافات التي تواجه مسيرة تنفيذ اتفاق السلام والمساهمة في جلب الدعم الدولي لتنفيذ الاتفاق.
وأقر بوجود قصور كبير في تكوينه، منتقداً عدم مشاركة كافة اطراف السلام، وشدد على ضرورة مشاركة الجميع.
وقال اسماعيل في تصريح لـ(سكاي سودان) “نحن في الجبهة الثالثة نعترض بشدة على تكوين هذا المجلس بهذه الطريقة الاقصائية الغير عادلة لأن الجبهة تضم بداخلها (12) فصيل مسلح ولها آلية كاملة للترتيبات الأمنية”.
وأضاف “يجب أن يتم التمثيل لكل أطراف العملية السلمية في المجلس وعددهم (13) طرف، وأكد أنه تم تمثيل (7) أطراف، واعتبرها عملية إقصاء واضحة لمكونات أساسية في الاتفاق.
وفيما يتعلق بالترتيبات الامنية قال محمد هناك أعداد كبيرة من جيوش الحركات التي يجب استيعابها في الجيش والشرطة والأمن والدعم السريع حسب اتفاق السلام والترتيبات الأمنية.
وكشف سكرتير الجبهة عن العقبات التي تواجه الترتيبات الأمنية في مقدمتها “المال”، وأوضح أن مسألة تجميع هذه الجيوش في المعسكرات والالتزام بالمأكل والمشرب وتجهيز معسكراتهم ورواتبهم وتعويضاتهم مسألة مكلفة وتكلف مبالغ طائلة.
وتابع: أن من التحديات عدم التزام الطرف الحكومي بما اتفق عليه وعدم استيعاب كل الأعداد المرفوعة من الجيوش، وقال أن جيوش الحركات مجتمعه لا تقل عن (400,000) مسلح.
ومضى محمد في حديثه قائلاً: وصول الجيوش إلى البلاد مربوط باتفاق الترتيبات الأمنية ولها مصفوفة زمنية تم تجاوزها وشدد على ضرورة إعادة صياغة المصفوفة تاريخيا وبدء تنفيذ اتفاق الترتيبات الأمنية، وعده من أهم بروتوكولات اتفاق سلام جوبا.
وأضاف من الأشياء التي أخرت الاتفاق مسالة التمويل، وزاد “تعلمون أن البلاد تعاني أزمة اقتصادية طاحنة ونحن نقدر ذلك.
وفي اتجاه مختلف أكد اسماعيل أن الاتفاق منح (6) وزارة لأطراف عملية السلام لكن حتى الآن لم يتفق على تسمية وزارات بعينها.



التعليقات مغلقة.