خلال كلمته في اجتماع الجمعية العمومية …الأمين العام لمنظمة البديل الثالث للتنمية المستدامة يستعرض أولويات عمل المنظمة خلال الفترة القادمة في مقدمتها الشباب والمرأة والطفل والمياه والصحة والتعليم والسلام
الخرطوم: سكاي سودان
أكد السيد الأمين العام لمنظمةالبديل الثالث للتنميةالمستدامة المهندس /محمد النور محمد الماحي التزام المنظمة بالعمل والتعاون مع كافة الجهات المختصة في الدولة ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمبادرات الاجتماعية لضمان توفير حقوق الاطفال بشكل كامل وتحقيق طموحاتهم المستحقة،موضحاً أن أطفال بلادي هم مسؤوليتنا جميعا ونحن نعتمد عليهم كثيراً في رسم مستقبل السودان ،جاء ذلك لدي مخاطبته عصر اليوم بقاعة الشهداء بأمدرمان إجتماع الجمعيةالعمومية والذي أجاز بالإجماع النظام الأساسي للمنظمة وهيكلها التنفيذي وذلك بحضور مندوبة مكتب مسجل عام المنظمات الأستاذة/ خالدة جمال صالح ، وعضو المجلس الاستشاري للمنظمة السيد/ عمر عبدالقادر، ورئيسة المكتب التنفیذي للمنظمة السيدة/براءة قسم السيد.
واستعرض السيد /الأمين العام لمنظمة البديل الثالث للتنمية المستدامة أولويات عمل المنظمة خلال الفترة القادمة ، وقال في هذا الصدد إن شباب السودان يُمثلون الحاضر وكل المستقبل ، والطاقات التى نعول عليها في نهضة الوطن ورفعته وتقدمه، مؤكداً أن منظمة البديل الثالث ستعمل جاهدة مع الوزارات المختصة ومنظمات المجتمع المدني الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص لمعالجة قضايا هذه الشريحة المهمة والاهتمام بها وجعلها شريك أساسي في كافة برامج الدولة .
وأشاد السيد/ الأمين العام لمنظمة البديل الثالث بالدور المتقدم الذي ظلت تلعبه المرأة السودانية في مسيرة التنمية بالبلاد، موضحاً أنها أثبتت جدارتها وقدرتها على القيادة والريادة، مؤكداً كذلك بأن المنظمة سنعمل جنباً إلى جنب مع الجهات المعنية لضمان صون حقوقها وتعزيز مشاركتها في كافة المستويات .
وأشار المهندس/محمد النور محمد الماحي إلى أن جُل أصحاب الهمم وذوي القدرات الخاصة إن لم يكن أغلبهم مبدعون في مختلف المجالات ،مبيناً أن المنظمة ستعمل جاهدة على رعايتهم وتطوير مواهبهم وابداعاتهم وصون حقوقهم كاملة بلا نُقصان ،بوصفها شريحة مهمة يُعول عليها في رفعة الأوطان، مناشداً وزارة التنمية الاجتماعية بتغيير مصطلح ” ذوي الاحتياجات الخاصة والاستعاضة عنه “بذوي الهمم والقدرات الخاصة ” منوهاً إلى أن الجانب النفسي لا يقل أهمية عن الجانب المعنوي لهذه الفئة المهمة.
وأكد المهندس /محمد النور أهمية المياه بإعتبارها عصب الحياة ولكونها تسهم في الاقتصاد بشكل عام وري الزراعة وتحقيق الأمن الغذائي، وقال في هذا الصدد ” على الرغم من امتلاكنا لمصادر عديده للمياه إلا أننا نعاني من عدم القدرة على توفير مايُكفي من المياه لسد حاجة المواطن ” لأفتاً إلى أن المنظمة على أهبة الاستعداد للعمل مع المعنيين بهذا القطاع والجهات ذات الصلة لضمان توفير حاجة المواطن من مياه الشرب النظيفة ، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في مشروعات حصاد المياه لتوظيفها وتوجيها نحو خدمة القطاع الزراعي وتحويل الصحاري من سهولة رملية إلى حزام أخضر.
كذلك أشار المهندس/ النور إلى ان القطاع الصحي في البلاد يُواجه تحديات كثيرة صعبة ومعقدة ، ونوه إلى أن الصحة تُعتبر أساس الحياة،وأكد بأن المنظمة ستعمل مع الجهات المختصة وكافة الشركاء لتذليل العقبات التى تواجه هذا القطاع بالتركيز على دعم الجهود المبذولة الخاصة ببرامج الصحة الأولية والصحة الانجابية وصحة المراة والطفل.
وأكد السيد/ الأمين العام لمنظمة البديل الثالث للتنمية المستدامة أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية في نهضة الأمم وتطورها، وأصفاً المعلمين بركائز البناء التي يقوم عليها المستقبل، مبيناً أن المنظمة ستعمل كذلك بخطى ثابته وحثيثة مع المعنيين وكافة الشركاء لتحقيق واحدة من أهداف التنمية المستدامة وأهداف المنظمة وهو ضمان توفير تعليم جيد ومجاني وشامل للجميع بحلول العام 2030م ، بالإضافة إلى الاستمرار في برامج محو الأمية وتعليم الكبار، وايلاء مجال التعليم المهني والتقني والتقاني أهمية قصوي لدوره في رفد سوق العمل بالعمال المهرة ومساهمته في تحقيق النمو الاقتصادي الذي يمثل ايضاً واحداً من أهداف المنظمة، والمساهمة مع المعنيين في تطوير المناهج التعليمية بالبلاد.
وقال السيد/ الأمين العام لمنظمة البديل الثالث أن بُشريات السلام عمت أجزاء واسعة من الوطن ،مؤكداً بأن المنظمة ستُولى اهتماماً متعاظماً بالمتأثرين بالحروب والنزاعات وتخفيف معاناتهم، معرباً عن أمله بأن تُستكمل حلقات السلام ليُصبح سلاماً شاملاً ومستداما ، وأضاف قائلاً “آن الآوان لإسكات صوت البندقية وإنهاء معاناة أهلنا في مناطق النزوح واللجوء وتوجيه الطاقات نحو الإعمار والبناء والتنمية”،مؤكداً تعهد المنظمة بالعمل جنباً إلى جنب مع الدولة ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الأخري الإقليمية والدولية لنشر وتعزيز ثقافة السلام والتسامح ،وتنفيذ مشروعات مشتركة تُعني بتوفير الخدمات الأساسية المتمثلة في المياه والصحة والتعليم في المناطق المتأثرة بالنزاع والحرب ودعم برامج العودة الطوعية.
وأشار المهندس/ محمد النور إلى أن المنظمة ستولي أهمية قصوي كذلك بالأسر المتعففة عبر تمليكها مشروعات إنتاجية تسهم في خروجها من دائرة الفقر إلى دائرة الإنتاج والكفاية .
وأكد النور /تتطلع المنظمة إلى الاستفادة من أھل الفكر والرأي والكفاءة والاستفادة من إمكانیات الخبرات السودانیة في دول المهجر لدعم أھداف المنظمة والترویج لبرامجها ،كما أكد تطلع المنظمة لتقویة وتنمیة الصلات مع المؤسسات الحكومیة وغیر الحكومیة ذات الصلة ، بالإضافة إلى تنمیة وتقویة العلاقات مع المنظمات الوطنیة والإقيلمية والدولية العاملة في مجال العمل الإنساني لتبادل الخبرات، وتنفيذ برامج ومشروعات مشتركة خلال الفترة القادمة.
ووجه السيد/ الأمين العام لمنظمة البديل الثالث للتنمية المستدامة في ختام كلمته رسالة إلى السيد/ مدير جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية وقال في رسالته” أُحيك تحية شوق من تلميذ لأستاذه، وأنحي لك تقديراً وإحتراماً ،قد يُخفي عليك بأن ماتوصلنا إليه اليوم كان نتاج صقل للعقول وتلاقح للأفكار الرؤي ، حيث تم كل ذلك من موقع “المزيرة ” موقع صغير الحجم في ظاهره تجاري وفي باطنه خدمي وانساني يتبع لجامعتكم العريقة، من دخلهُ فهو أمن ،ومن جلس فيه شقفه الشوق مرة أُخري للقدوم إليه نظراً لما فيه من برامج تعليمية هادفة تتماشى مع رؤية ورسالة الجامعة ولما فيه من عقول مبدعة” وناشد المهندس/ محمد النور في رسالته السيد مدير جامعة القرآن الكريم بإزالة العقبات التى وضعتها اللجنة التسيرية المجمدة تجاه ” المزيرة” معرباً عن أمله بتحويلها إلى مركز لتنمية وتطوير القدرات تحت رعاية المنظمة وإشراف الجامعة المباشر وإختتم رسالته بالقول “كُلنا أمل في الاستجابة لذلك”.



التعليقات مغلقة.