جبل أولياء : جاد الرب عبيد
أعلن مدير شرطة محلية جبل أولياء، اللواء شرطة د. خالد محمد نور تاج الدين، عن تمكن الأجهزة الأمنية من إنهاء أنشطة شبكة إجرامية تُعرف بـ “عصابة الترحال”، والتي تسببت في ترويع المواطنين.
وأكد اللواء د. خالد في مؤتمر صحفي بمقر الشرطة ظهر اليوم، أن العملية جاءت إثر متابعة ميدانية لصيقة، أسفرت عن ضبط العديد من المسروقات والمنهوبات التي شملت مركبات وهواتف نقالة، إلى جانب التحفظ على أسلحة استخدمت في تنفيذ العمليات الإجرامية، تمثلت في 8 قطع أسلحة كلاشينكوف، قنابل يدوية (قرنيت)، مجموعة من الأسلحة البيضاء.
وفي السياق وجّه مدير شرطة محلية جبل أولياء عدة رسائل لعدد من الجهات للقوات النظامية: شدد على أن المواطن يترقب وينتظر الكثير من الأجهزة الأمنية لحماية حقوقه وممتلكاته، مؤكداً أن الشرطة تظل في خدمة الشعب وتبذل الغالي والنفيس لحفظ الأمن واستقرار البلاد. للمواطنين بالخارج: وجه دعوة للعودة إلى الوطن، قائلاً: “عودوا إلى بلادكم، فالبلد آمنة ومستقرة”. لوسائل الإعلام وصنّاع المحتوى: حذّر من الشائعات والأخبار المغلوطة المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن هناك أصحاب أغراض يهدفون لزعزعة الاستقرار، ودعا الجميع إلى استقاء الأخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية والحقيقية.
من جانبه كشف مدير الجنائيات بشرطة محلية جبل أولياء، العقيد إبراهيم أحمد محمد، عن نجاح أمني بارز أسفر عن تفكيك “عصابة الترحال” الإجرامية المتخصصة في جرائم النهب والسرقة بالإكراه، والتي امتد نشاطها من محليات أمدرمان وصولاً إلى محلية جبل أولياء.
وأكد العقيد إبراهيم، في مؤتمر صحفي، أن الشرطة نشرت كمائن محكمة عبر الارتكازات وملاحقة الجناة في أماكن انطلاقهم بأمدرمان، شملت مناطق (محطة سراج، أمام السلاح الطبي، الشهداء، وحي بانت)، مشيراً إلى أن نقطة انطلاق العمليات الميدانية بدأت من منطقة الشهداء.
وأوضح مدير الجنائيات أن أبرز ما تحقق في هذا الإنجاز هو نجاح تيم المباحث في فك طلاسم البلاغات المقيدة “ضد مجهول” وتحويلها إلى “ضد معلوم”، عقب التعرف على هوية الجناة وإلقاء القبض عليهم واعترافهم صراحة بارتكاب تلك الجرائم. وأشار إلى أن أول بلاغ ورد للمحلية مرتبط بهذه العصابة كان بتاريخ 7 يونيو الماضي، لتتوالى بعده البلاغات وتتحرك الأجهزة الأمنية فوراً لتطويق النشاط الإجرامي.
ولفت إلى أن معظم عناصر العصابة كانوا ينفذون اعتداءاتهم وهم تحت تأثير المواد المخدرة والمؤثرات العقلية وفاقدي الوعي، مشدداً على أن “الشرطة ليست شعارات، بل عين ساهرة ستصل إلى أي مجرم في أي جحر يتوارى فيه”.
واستعرض العقيد تفاصيل عدد من البلاغات المسددة، أبرزها: البلاغ الثاني: عربية (كوريلا) تم ضبط عناصر تحمل سلاح وأطلقت أعيرة نارية، البلاغ الثالث: تسديد بلاغ نهب سيارة (إسكودا) والقبض على متهمَين اثنين، أفضت الاعترافات معهما إلى تسديد عدة بلاغات أخرى. البلاغ الرابع: ملاحقة سيارة جرى نهبها في التاسعة مساءً، حيث رصدت الشرطة تحركها حتى وصولها إلى مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، وجارٍ التنسيق مع شرطة الولاية لضبطها وإعادتها.
وفي سياق متصل، كشف مدير الجنائيات عن إلقاء القبض على عناصر من عصابة الترحال بأمدرمان بواسطة شرطة محلية أمدرمان، حيث أسفرت عمليات تفنيش منازلهم عن ضبط معروضات خطيرة، شملت بطاقات عسكرية تابعة لعميد بالقوات المسلحة وشهادة بحث لسيارته، فضلاً عن ثبوت تورطهم في جريمة قتل مُدون بها بلاغ رسمي بقسم شرطة الخرطوم شمال.
وحول البلاغ المعروف بـ “بلاغ الكردون”، أوضح العقيد إبراهيم أن الضحية إحدى المواطنات بحي الصفاء والتي تعرضت لعملية نهب وقاومت الجناة برفضها تسليم هاتفها. وعلى الفور، حددت المباحث منازل المتهمين، وعند عدم وجودهم بالمنزل، تم الوصول إلى أحدهم عبر شقيقه، حيث كان يتوارى بمنطقة (مايو)، وتمت الإطاحة به في عملية مطاردة سينمائية بعد أن تسلق خمسة أسوار محاولاً الهرب.
واكدت شرطة محلية جبل أولياء استمرار حملاتها الميدانية وارتكازاتها الأمنية لبسط الأمن والاستقرار وحماية أرواح وممتلكات المواطنين.