الخرطوم : سكاي سودان
أصدرت أمانة الإعلام بالحزب القومي السوداني بياناً شديد اللهجة أعلنت فيه الرفض القاطع والجازم لما ورد في بيان من يسمى بالجسم الإعلامي التابع لما يُعرف بـ “حكومة تأسيس الأسفيرية”، واصفة هذا الكيان بأنه جسم افتراضي يعاني من الفراغ الشرعي والتنظيمي، ولا يملك أي تفويض للتحدث باسم الحزب أو جماهيره في الداخل والخارج.
وشدد البيان على أن عصر استغلال أسماء المؤسسات الوطنية وادعاء تمثيلها دون سند قد انتهى إلى غير رجعة، مشيراً إلى أن القواعد الجماهيرية على وعي كامل بالمسار الشرعي للحزب، والذي تجسد في الوحدة التاريخية واندماج كافة فصائله رسمياً تحت مظلة “تنسيقية أحزاب القومي”، وهو التكتل الذي جرى إعلانه رسمياً في مؤتمر صحفي مشهود أمام أجهزة الإعلام المحلية والدولية في الأول من سبتمبر الجاري.
ودعا الحزب قواعده وكافة أطياف الشعب السوداني إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتفادي التعاطي مع البيانات المفبركة والأجسام الوهمية التي تسعى لشق الصف وزعزعة التماسك التنظيمي. واختتم البيان بتأكيد حاسم على أن التعاطي السياسي والمسار التنظيمي يمران حصراً عبر المؤسسات الشرعية للحزب، قاطعاً الطريق أمام أي محاولات للالتفاف على إرادته وقراره المستقل.