أزمة سياسية خانقة ونُذر خلافات قبلية بالبحر الأحمر

الخرطوم : سكاي سودان

باتت الأوضاع في البحر الأحمر، تنذر بخطر عال في أعقاب تصعيد جماعات قبلية وأخرى سياسية بالإغلاق وطلب عزل والي الولاية.

ودبت وفق تلك التطورات، خلافات حادة بين قيادات المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة بسبب مطالبات بإقالة الوالي علي أدروب.

في وقت، قدم فيه مدير المكتب التنفيذي للوالي، استقالته، وأرجع أسبابها في خطاب اطلعت عليه “الانتباهة” أمس، إلى بعض “الأمور والظروف الملحة التي يتوجب على إثرها إعفاؤه من منصبه”.

وقسمت الخلافات المجلس، إلى مجموعتين مجموعة تطالب بإقالة الوالي حيث شكلت اعتصاماً بأمانة الحكومة على خلفية قبوله لمبادرة دعم مياه الشرب من الشرائح المنتجة من أبناء قبائل البني عامر والحباب.

وهددت ذات المجموعة بإغلاق كل مؤسسات الولاية في حال عدم استجابة من حكومة المركز لمطالبهم.

فيما كشفت المجموعة المنشقة عن المجلس لمناصرة للوالي أدروب ووصفت مصير الشرق بالمجهول.

وقالت إن مطالبات إقالة الوالي تأتي على خلفية خلافات ومواقف شخصية مع الوالي “أدروب”.

وتحصلت “الانتباهة” على تسجيلات صوتية للقيادي بالمجلس الأعلى وأمين شباب الهدندوة محمد سيدنا قال فيها إن سبب رفض والي البحر الأحمر هو بسبب إيقاف تصاديق الأراضي وإيقاف نثريات أعضاء المجلس الأعلى لنظارات البجا.

وأضاف محمد سيدنا في تسجيله: ” الوالي هو وال للجميع “.

في ذات السياق كشفت مصادر مطلعة لـ”الانتباهة” عن نشاط غير مسبوق لأنصار القيادي البارز في النظام البائد محمد طاهر ايلا لدعم إقالة الوالي أدروب.

في حين، طالب تجمع شباب البني عامر والحباب في بيان حكومة المركز بحسم الفوضى وفرض هيبة الدولة.

وأفاد رئيس تجمع شباب البني عامر والحباب عثمان محمد آدم “الانتباهة” أن استمرار الوالي أدروب هو ضمان لاستقرار الولاية.

وقال إن الوالي وقف على مسافة واحدة من الجميع مضيفاً أنه الوالي الوحيد الذي بدأ بداية صحيحة وعمل على حل ملفات مهمة في المياه والصحة.

وفي الاتجاه طالب حكومة المركز بتعويض المتضررين في الأحداث القبلية وتابع أن أكثر من “2000” منزل تم تدميرها وهدمها.

في السياق عينه، دعا مقرر مجلس نظارات البجا عبد الله أوبشار، إلى بدء التنفيذ الفعلي للعصيان المدني في ولاية البحر الأحمر.

وقال أوبشار في كلمة أمام اعتصام أمانة حكومة الولاية “نحن مع السلمية ولن نسمح بالتنازل في قضيتنا مهما كان”.

من جهته، ذكر رئيس مجلس نظارات البجا سيد محمد تِرك أن المجلس سيغلق ميناء الشرق بشكل دائم إن استمر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فولكر بيرتس، في تحركاته التي وصفها بالإقصائية.

وطالب الأمين السياسي للمجلس بالتوجه لمكان اعتصام أمانة حكومة البحر الأحمر لإقالة والي المسار وطرد المسؤولين الموالين له والاستعداد لما أسماه “الإغلاق الأكبر في تاريخ أرضنا الذي لا يتم تعليقه أو إنهاؤه إلا بنيل حقوقنا كاملة”.

وقال إن الإغلاق الكبير المعلن لشرق السودان سيكون لعدد 8 مطالب، منها إلغاء مسار الشرق، وتنفيذ عمليات ترسيم الحدود، ومراجعة تجنيس اللاجئين واعتقال من وصفه برأس الفتنة، وإقالة والي البحر الأحمر.

 

 

 

 

 

أزمةالاحمرالبحرخلافاتسكاي سودانسياسيةقبلية