إيداع 65 مزارعاً معسراً سجن القضارف

القضارف: سكاي سودان

حذرت اللجنة المفوضة للمزارعين بولاية القضارف من ارتفاع نسبة الإعسار وتراجع المساحات الزراعية في العام المقبل.

ويجيء التحذير بعد انهيار الأسعار وتوقف صادرات المحاصيل الزراعية.

وقال عضو اللجنة حامد يوسف، خلال مؤتمر صحفي بالقضارف أمس، إن المصارف والبنوك أدخلت المزارعين السجون واقتادت السلطات خلال الأيام الفائتة أكثر من خمسة وستين مزارعاً  وأودعتهم سجن القضارف.

كما نوه إلى تحرير بلاغات في مواجهة المئات بعد أن عجزوا في سداد عمليات التمويل التي تمت لهم وقال إن مزارعي المنطقة الجنوبية يرتبون للاعتصام واحتلال سجن القضارف بعد أن رفض وزير المالية جبريل إبراهيم، مقابلتهم وذهب إلى موسكو بينما ذهب المنتجون إلى السجن.

وأضاف أن المصارف والبنوك تطارد المزارعين للسداد بالشرطة مما دفعهم للتخلص من محصول الذرة وبيعه بسعر ضعيف.

ولوح يوسف بانسحاب وخروج عدد من المزارعين من فلاحة الأرض الموسم القادم بهذه الوضعية. وأضاف: “وقتها سوف تلجأ الدولة لاستيراد الذرة”.

وتابع: “سياسة الدولة هزمت المزارعين  وتركتنا للقادم من الله سبحانه وتعالى والمزارعين يحتاجون إلى حكومة عندها إرادة”.

فيما اتهم المزارع بالمنطقة الشمالية وعضو اللجنة أحمد شولة، الحكومة بالتسبب في انهيار القطاع الزراعي وتراجع الأسعار والإنتاجية بسياساتها الرعناء وتعاملها مع المزارعين كأنهم أعداء وليسوا منتجين-وفق قوله-.

وأضاف “كل زول شايت براهو وهنالك ترضيات سياسية تتم خصماً على المنتجين والمزارعين”.

القضارفايداعسجنسكاي سودانمزارعاً