الخرطوم: سكاي سودان
اتهم المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية و التغيير حزب الأمة القومي بالتردد والتسبب في تعطيل مسار إصلاح الحرية و التغيير من خلال التمسك بتمثيل أعلى للحزب على حساب المكونات الأخرى، وأعلن المجلس أن ما تم في دار حزب الأمة القومي لا يمثل الحرية و التغيير.
والجمعة قالت اللجنة الفنية لإصلاح قوى الحرية والتغيير في بيان، إن اجتماعا عُقد آمن على “ضرورة اختيار مكون مدني لمجلس السيادة”.
وقرر الاجتماع، وفقًا للبيان، إن “المجلس المركزي لا يمثل الحرية والتغيير”، مطالبًا بـ “مخاطبة مؤسسات الدولة لعدم اعتماد القرارات الصادرة عن المجلس إلى حين عقد مؤتمر تأسيسي واختيار مجلس جديد”، وقالت اللجنة الفنية إن عقد المؤتمر التأسيسي يجب إن يتم خلال 14 يوما.
وقال المجلس المركزي عقب اجتماع طارئ اليوم (السبت) حول بيان اللجنة الفنية، إنه يدرك الأوضاع الحرجة التي تمر بها البلاد و التي تستدعي تماسك الجبهة الداخلية لمجابهة الوضع و دعم الحكومة الانتقالية حتى تتمكن من أداء مهامها الدستورية وشدد على أن هذا الأمر لا يحتمل المزايدة و الابتزاز و المماحقة السياسية التي تفتح الباب للفوضى .
وإتهم المجلس حزب الأمة القومي بالتسبب في تعطيل مسار إصلاح الحرية و التغيير من خلال التمسك بتمثيل أعلى على حساب المكونات الأخرى ، ونوه إلى أن الحزب طلب سبعة مقاعد في المجلس المركزي تمت الموافقة عليها حرصاً على وحدة التحالف وقال (ثم عاد وفد الحزب مرة أخرى و طالب بعشرة مقاعد، كما طلبوا بـ ٦٥ مقعداً من مقاعد المجلس التشريعي المخصصة للحرية والتغيير علماً بأن المقاعد المخصصة لكل المكونات الحرية والتغيير مجتمعة ١٦٥ مقعداً بما فيها كل ولايات السودان).
واعتبر المجلس المركزي أن هذه المُطالبات من الأسباب الرئيسية وراء تعطيل تشكل المجلس التشريعي وقال إن ذات الموقف كان عند إعادة تشكيل مجلس الوزراء حيث طالب حزب الأمة القومي بـ (٦) وزارات وتسبب أيضاً في تأخر تشكيله .
وشدد المجلس المركزي للحرية والتغيير على أن البيان الذي صدر من اللجنة الفنية لمبادرة القوى السياسية لا يساعد على عملية الإصلاح الجارية و يعقد الموقف و يضاعف من تحديات الانتقال ويخدم الخط الرامي لاضعاف الحرية و التغيير وإجهاض الفترة الانتقالية ، وقال المجلس (هذا البيان معلوم من يقف وراءه).
و أعلن المجلس رفضه للموقف الذي صدر في بيان اللجنة مؤكداً في الوقت ذاته عدم التراجع عن قرارته في الإصلاح ، وجدد إلتزامه بالعمل على الوفاء باستحقاقات الانتقال وفق البرنامج السياسي للحكومة الانتقالية وقال المجلس في ختام بيانه (نجدد دعوتنا للأحباب في حزب الأمة القومي ترسيخاً لمواقفهم الداعمة للثورة والانتقال أن يقوموا بمراجعة مثل هذه المواقف).