البعث الاشتراكي: رفض منح الكيان الصهيوني صفة مراقب انتصار جديد للقضية الفلسطينية

الخرطوم: سكاي سودان

قال الناطق الرسمي باسم حزب البعث العربي الاشتراكي عادل خلف أن قرار رفض الإتحاد الأفريقي منح دولة الكيان الصهيوني صفة “مُراقب بالإتحاد” والذي اتخذ في جلسته المنعقدة أمس بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا يُعد ضربةً قاصمةً للعدو الصهيوني العنصري،

وإعتبر ذلك في إنتصاراً جديداً للقضية الفلسطينية وقضايا التحرر الإنساني كافة، فضلا عن إنه إمتداداً لتقاليد التضامن الأفريقي المُناصرة والمُساندة لنضال شعب فلسطين في مواجهة نظام الفصل العنصري، “الأبارتهايد الصهيوني”.

وقد أعلن الاتحاد الأفريقي رفض منح الكيان الصهيوني صفة “مُراقِب بالإتحاد”، وهو قرار كان قد إتخذه في وقت سابق رئيس المفوضية “موسى فكي” منفرداً،

وقد نجحت جهود تصدرتها الجزائر وجنوب أفريقيا بجانب دول أُخرى، في محاصرة القرار المشبوه ورفضه وإعادة الإعتبار للموقف الأخلاقي والمبدئي للقارة في مواجهة دولة الاحتلال الصهيوني، ونظامها القائم علي الفصل العنصري، والإنتصار لشعب فلسطين وقضيته العادلة.

وأكد خلف الله في تصريحات صحفية على أن تجريد العدو الصهيوني من صفة مراقب بالاتحاد الأفريقي يُعد ضربة لعملاء الصهيونية، الساعين للتطبيع من جهة والبلدان العربية والافريقية من الجهة الأُخري، وفضح لتعارض مساعيهم المرذولة مع منطق التاريخ واتجاهاته، ومع ارادة الشعوب الحرة، بجانب كونه مؤشراً إلى أن كل تلك المساعي مصيرها الهزيمة والإندحار في المستقبل القريب، بفضل نضالات الشعوب الجسورة، المتسقة مع قيم الحق والعدل والحرية والمساواة،

وهو ما أكده موقف منظمة العدل الدولية فى تقريرها الأخير الذي أدانت فيه العدو الصهيونى ودعت لمساءلته بسبب (اخضاعة الفلسطينين لنظام هيمنة وحشي وجريمة ضد الانسانية)، وأكدت على أن (الدول التي تدعم الكيان الصهيونى وتحميه تساعد على تقويض القانون الإنساني الدولي وتفاقم معاناة الفلسطينين).

وشَّدد خلف الله على أن موقف الاتحاد الافريقى وغيره من شرفاء العالم يتضمن رسالة بليغة “لازلام” العدو الصهيونى وعملائه فى السودان ولقوى الردة ونظامها الذي لا رهان له على البقاء إلا بالإستقواء بالعدو الصهيونى وخبراته فى القمع والتنكيل، بأن السقوط المدوى والخسران المبين ينتظرانه في القريب العاجل، مؤكداً على أن النصر معقود لإرادة الشعوب الثائرة وعزمها الذي لا يلين.