الخرطوم: سكاي سودان
لاقت مبادرة للجبهة الثورية تسوقها هذه الأيام لحل الأزمة الراهنة، رفضاً مبطناً داخل المجلس المركزي للحرية والتغيير.
ومع وعد، المجلس بدراسة المبادرة، إلا أن قيادياً بارزاً بالمجلس المركزي للحرية والتغيير، قلل منها.
وكشف القيادي لـ”الانتباهة”- طلب حجب اسمه، عن انقسام بمركزي التغيير حول المبادرة، لجهة أن أعضاء الثورية ما زالو مع نظام الانقلاب ومؤسساته.
وأشار إلى أن هناك تخوفاً من أن تحدث تلك المبادرة شقاقاً جديداً بالمجلس المركزي للحرية والتغيير.
وتابع: “صحيح المبادرة قدمت بصورة رسمية، لكن مكونات التحالف غير متفقة حولها”.
وجدد المطالبة للجبهة الثورية باتخاذ موقف واضح من الانقلاب قبل المضي في المبادرة لإنهاء الأزمة.
ففي الوقت الذي خرجت فيه تصريحات متعددة حول مفاوضات بين قيادات التغيير وقيادة الجيش، نفى المتحدث الرسمي باسم تحالف الحرية والتغيير جعفر حسن، لـ«الشرق الأوسط»، تفاوض التحالف مع قيادات الجيش، وأنه ما زال يتمسك بموقف «لا تفاوض، لا شراكة، لا اعتراف».
واعتبر الأخبار المتداولة حول مفاوضات سرية بين قيادات أحزاب «الحرية والتغيير» والعسكريين، «فبركات»، الغرض منها دق إسفين بين القوى السياسية والمواطنين، واعتبرها «أجندات» تروج من بعض الجهات والقوى السياسية المناوئة لهم. وقال: «دأبنا على سماع إشاعات مشابهة كلما اقتربت قوى الثورة من الوفاق والتوحد».
وذكر حسن، أن التحالف أبلغ الجبهة الثورية ضرورة اتخاذ موقف من الأحداث في السودان، وأنهم تسلموا المبادرة الوفاقية المقدمة من الجبهة الثورية، للاطلاع عليها من قبل مكونات التحالف منفردة، قبل الرد عليها بالقبول أو الرفض.
وكان القيادي بالتغيير نور الدين صلاح الدين، قد دون على صفحته بـ”فيسبوك” قبل يومين أن الموقف الثابت لائتلاف من أي مبادرة مبني على أهداف يجب أن تقوم بزوال الانقلاب.
وأكد نور الدين على التدوينة نفسها، تلقي الائتلاف للمبادرة، وأن المكتب التنفيذي يقوم بدراستها للرد عليها رسمياً.